(انكحوا إلى الأكفاء، وأنكحوهم، واختاروا لنطفكم، وإياكم والزنج؛ فإنه خلق مشوه) .

باطل بهذا التمام



أخرجه الدارقطني في `سننه` (415) من طريق أبي أمية بن يعلى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واه؛ فيه أبو أمية بن يعلى، قال الذهبي في `الميزان` - وتبعه الحافظ في `اللسان` - :

`ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا للخواص`.

قلت: والحديث أورده ابن أبي حاتم في `العلل` (1/ 404) من هذا الوجه؛ ثم قال:

`قال أبي: هذا الحديث باطل، لا يحتمل هشام بن عروة هذا. قلت: فممن هو؟ قال: من راويه. قلت: ما حال أبي أمية بن يعلى؟ قال: ضعيف الحديث`.

ثم قال (1/ 407) :

`سمعت أبي وأبا زرعة وذكرا حديث هشام بن عروة … [يعني: هذا الحديث] فقالا جميعاً: لا يصح هذا الحديث`.

قلت: لكن الطرف الأول منه قد جاء من طرق أخرى عن هشام، ومن طريق آخر عن عائشة، ومن حديث ابن عمر؛ ولذلك؛ خرجته في `الصحيحة` (1067) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5041)