(لا تزال أمتي يصلون هذه الأربع ركعات قبل العصر؛ حتى تمشي على الأرض مغفوراً حتماً) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 57/ 1) من طريق عبد الوهاب بن عبد الله بن يحيى الأسدي: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة

عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعاً. وقال:

`لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد`.

قلت: وهو موضوع؛ آفته عبد الملك بن هارون؛ فقد كذبه يحيى والسعدي وغيرهما. وقال ابن حبان:

`يضع الحديث`. وقال صالح بن محمد:

`عامة حديثه كذب`. وقال الحاكم في `المدخل`:

`روى عن أبيه أحاديث موضوعة`.

قلت: والراوي عنه عبد الوهاب بن عبد الله بن يحيى الأسدي؛ لم أعرفه.

واقتصر الهيثمي (2/ 222) على إعلال الحديث بعبد الملك وقال:

`وهو متروك`. وقال المنذري (1/ 204) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ وهو غريب`.

قلت: ورواه الخطيب (14/ 308) من طريق يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن كركا الخياط: حدثنا أحمد بن يعقوب البصري: حدثنا هشيم - في رحبة عبيد الله بن المهدي - : حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

`من صلى أربع ركعات قبل صلاة العصر؛ غفر الله له مغفرة عزماً`.

أورده في ترجمة يوسف هذا؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو آفته، أو شيخه أحمد بن يعقوب البصري؛ فإني لم أجد من ذكره.

ومن فوقه ثقات من رجال `الصحيحين`.

ثم رأيت لعبد الوهاب - الذي في إسناد الطبراني - متابعاً، أخرجه السلفي في `آخر مجلس من أمالي أبي مطيع المصري` (ق 64/ 2) عن محمد بن يوسف العائدي: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة به نحوه بلفظ:

` … دخل الجنة ألبتة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5057)