(من صلى صلاة الغداة، فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس؛ كان له حجاباً من النار - أو قال: ستراً من النار - ) .

موضوع



أخرجه الحافظ أبو محمد القاري في `حديثه` (1/ 196/ 2) ، وابن عدي (ق 173/ 1) عن خالد العمري: حدثنا سفيان الثوري عن سعد بن طريف عن عمير بن مأمون قال: سمعت الحسن بن علي يقول: … فذكره. وقال:

`غريب، تفرد بروايته خالد بن يزيد العمري عن الثوري`.

قلت: العمري كذبه أبو حاتم ويحيى. وقال ابن حبان:

`يروي الموضوعات عن الأثبات`.

وساق له في `الميزان` و `اللسان` بعض موضوعاته.

لكن فوقه سعد بن طريف؛ وهو قريب منه؛ فقد اتفقوا على تضعيفه. وقال ابن معين:

`لا يحل لأحد أن يروي عنه`. وقال النسائي والدارقطني:

`متروك الحديث`. وقال ابن عدي:

`وهو بين الضعف جداً`. وقال ابن حبان:

`كان يضع الحديث`.

قلت: فهو علة الحديث؛ لأن العمري قد تابعه أبو معاوية عن سعد به.



أخرجه ابن عدي.

ولذلك؛ أخرج الحديث في ترجمة سعد.

وأشار إلى ما ذكرته قول الحافظ أبي محمد عقبه:

`ورواه العلاء بن راشد عن سعد بن طريف به`.

ثم إن عمير بن مأمون؛ قال الدارقطني:

`لا شيء`.

والحديث؛ أورده المنذري في `الترغيب` (1/ 165) من رواية البيهقي عن الحسن بن علي نحوه. وقال في آخره:

`وأخذ الحسن بجلده فمده. رواه البيهقي`؛ وصدره بقوله: `روي`؛ مشيراً به إلى ضعفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5059)