(إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربع وعشرون ساعة؛ ليس فيها ساعة إلا ولله فيها ست مئة عتيق من النار) .

ضعيف جداً



أخرجه أبو يعلى (2/ 882) من طريق عوام البصري عن عبد الواحد بن زيد عن ثابت عن أنس مرفوعاً. قال:

ثم خرجنا من عنده فدخلنا على الحسن، فذكرنا له حديث ثابت، فقال: سمعته، وزاد فيه:

`كلهم قد استوجب النار`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عبد الواحد بن زيد - وهو البصري الزاهد - ؛ قال البخاري:

`عبد الواحد صاحب الحسن؛ تركوه`.

وعوام البصري؛ أظنه الذي في `الجرح والتعديل` (3/ 2/ 23) :

`عوام بن المقطع؛ رجل من كلب، يعد في البصريين، سمع أباه، روى عنه بكر بن معبد، سمعت أبي يقول ذلك: ويقول: هما مجهولان`.

واعلم أنه وقع في نسختنا من `أبي يعلى` تحريف في بعض الرواة الذين تحت عوام البصري، وصورته هكذا: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد ثابت (!) عبد الصمد بن علي عن عوام البصري …

وعبد الله بن عبد الصمد شيخ أبي يعلى: هو عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش - واسمه علي الموصلي الأسدي - ، وهو ثقة مات سنة (255) ، وقد روى عن جمع منهم أبوه، وعليه؛ فمن المحتمل احتمالاً قوياً أن قوله في النسخة: `ثابت` محرف، وصوابه: `حدثنا أبي` أو نحوه. ويؤيده قول الهيثمي (2/ 165) :

`رواه أبو يعلى من رواية عبد الصمد بن أبي خداش عن أم (!) عوام البصري، ولم أجد من ترجمها`!!

وعبد الصمد بن أبي خداش: هو والد عبد الله بن عبد الصمد كما علمت، ولم أجد له ترجمة.

وأم عوام؛ كذا وقع في `المجمع`! وأظن أن أداة الكنية (أم) مقحمة من بعض النساخ. والله أعلم.

ثم إن الهيثمي ذهل عن العلة القادحة فيمن فوق من لم يعرفها؛ وهو عبد الواحد بن زيد المتروك!

وأشار المنذري (1/ 250) إلى تضعيف الحديث، وقال:

`ورواه البيهقي باختصار، ولفظه: `لله في كل جمعة ست مئة ألف عتيق من النار` … `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5067)