(الزكاة قنطرة الإسلام) .

ضعيف



أخرجه ابن شاهين في (الخامس) من `الأفراد` (ق 34/ 2) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 84/ 2) وابن عدي في `الكامل` (204/ 1) ، والقضاعي في `مسند شهاب` (ق 17/ 2) ، وعبد الغني المقدسي في `السنن` من طريق الطبراني؛ كلهم عن بقية بن الوليد عن الضحاك بن حمرة عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن أبي الدرداء مرفوعاً. وقال ابن شاهين:

`حديث غريب، لا أعلم حدث به عن الضحاك بن حمرة إلا بقية`. ونحوه قول الطبراني:

`لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية`.

قلت: وهو ثقة؛ ولكنه مدلس وقد عنعنه.

لكن شيخه الضحاك بن حمرة - بضم المهملة - ضعيف؛ كما جزم به في

`التقريب`؛ فإعلاله به أولى، وفيه توثيق لين؛ أشار إليه الهيثمي بقوله (3/ 62) :

`رواه الطبراني في `الكبير`، و `الأوسط`، ورجاله موثقون؛ إلا أن بقية مدلس، وهو ثقة`.

وأما قول المنذري (1/ 263) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، و `الكبير`، وفيه ابن لهيعة، والبيهقي؛ وفيه بقية بن الوليد`!

ففيه ما هو مخالف لحال إسناده عند جميع مخرجيه، فلعل قوله: `وفيه ابن لهيعة` مقحم من بعض النساخ؛ فإنه لا ذكر لابن لهيعة عند أحدهم، لا سيما وقد صرحوا بأن بقية تفرد به.

والحديث؛ قال الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على `تفسير البيضاوي` (ق 19/ 2) :

`رواه الطبراني في `الكبير`، والبيهقي في `شعب الإيمان` مرفوعاً، وسنده ضعيف`.

ثم رأيت الحافظ ابن حجر أعله في أول كتابه `تخريج أحاديث الكشاف` بابن حمرة؛ وجزم بضعفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5068)