(أظل الله عبداً - في ظله يوم لا ظل إلا ظله - أنظر معسراً، أو ترك لغارم) .

ضعيف جداً



أخرجه عبد الله بن أحمد في `زوائد المسند` (1/ 73)

عن العباس بن الفضل الأنصاري عن هشام بن زياد القرشي عن أبيه عن محجن مولى عثمان عن عثمان مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً مسلسل بالعلل:

الأولى: محجن مولى عثمان؛ قال الذهبي:

`قال البخاري: لم يصح حديثه`. وتبعه ابن عدي.

قلت: وهو في عداد المجهولين، وإن أورده ابن حبان في `الثقات`، وقال:

`روى عنه أهل المدينة`! فقد تعقبه الحافظ بقوله في `التعجيل` (ص 395) :

`قلت: الراوي عنه ضعيف، ولم يذكروا عنه راوياً غيره`.

الثانية: زياد القرشي؛ قال أبو حاتم:

`حديثه ليس بالمرضي`. قال الحافظ في `التعجيل` (ص 141 - 142) :

`قلت: أظنه والد أبي المقدام هشام بن زياد، وقد لينه البخاري. وقال العقيلي: ليس بالمرضي. وذكره ابن حبان في `الثقات` وقال: ابنه ضعيف`.

الثالثة: ابنه هشام بن زياد القرشي - وهو أبو المقدام المدني - ؛ قال الحافظ في `التقريب`:

`متروك`.

الرابعة: العباس بن الفضل الأنصاري؛ قال الحافظ:

`متروك، واتهمه أبو زرعة`.

قلت: ونحوه قول أحمد - فيما رواه ابنه عبد الله - قال:

`لم يسمع منه أبي، ونهاني أن أكتب عن رجل عنه`.

قال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله تعالى - :

`فالعجب لعبد الله أن يخرج حديثه في `زيادات المسند` بعد نهي أبيه`.

قلت: لعله نسي!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5077)