(أحذركم الدجالين الثلاث. فقال ابن مسعود: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! قد أخبرتنا عن الدجال الأعور، وعن أكذب الكذابين؛ فمن الثالث؟ فقال: رجل يخرج في قوم؛ أولهم مثبور، وآخرهم مثبور، عليهم اللعنة دائبة في فتنة الجارفة، وهو الدجال الأليس؛ يأكل عباد الله) .
منكر بمرة
أخرجه الحاكم (4/ 513) عن صالح بن عمر بن شعيب قال: سمعت جدي شعيب بن عمر الأزرق قال:
حججنا فمررنا بطريق المنكدر، وكان الناس إذ ذاك يأخذون فيه، فضللنا الطريق، قال: فبينا نحن كذلك؛ إذ نحن بأعرابي كأنما نبع علينا من الأرض، فقال: يا شيخ! تدري أين أنت؟ قلت: لا. قال: أنت بالربائب، وهذا التل الأبيض الذي تراه عظام بكر بن وائل وتغلب، وهذا قبر كليب وأخيه مهلهل. قال: فدلنا على الطريق، ثم قال: ها هنا رجل له من النبي صلى الله عليه وسلم صحبة، هل لكم فيه؟ قال: فقلت: نعم، قال: فذهب بنا إلى شيخ معصوب الحاجبين بعصابة في قبة أدم. فقلنا له: من أنت؟ قال: أنا العداء بن خالد، فارس الصحبا (!) في الجاهلية، قال: فقلنا له: حدثنا رحمك الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث؟ قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ قام قومة له كأنه مفزع، ثم رجع؛ فقال: … فذكره. وقال:
`قال محمد: وهو أبعد الناس من شيبة`. وقال الحاكم:
`رواه الإمام ابن خزيمة ولم يضعفه`!
وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: شعيب مجهول، والحديث منكر بمرة`.
قلت: أورده ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل` (2/ 1/ 350) ، وقال:
`روى عن جدته أم صالح عن عائشة، روى عنه معلى بن أسد`.
وكذا في `تاريخ البخاري` (2/ 2/ 224) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
قلت: ومن العجائب أن الذهبي - مع حكمه عليه بالجهالة هنا في `التلخيص` - لم يورده في `الميزان` مطلقاً، ولم يستدركه عليه الحافظ في `اللسان`!!
ومثله صالح بن عمر بن شعيب لم يورداه أيضاً، لا هما ولا اللذان قلبهما.
والحديث؛ أورده الهيثمي في `المجمع` (7/ 334) مع اختلاف في بعض الأحرف؛ وقال:
`رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم`.
منكر بمرة
أخرجه الحاكم (4/ 513) عن صالح بن عمر بن شعيب قال: سمعت جدي شعيب بن عمر الأزرق قال:
حججنا فمررنا بطريق المنكدر، وكان الناس إذ ذاك يأخذون فيه، فضللنا الطريق، قال: فبينا نحن كذلك؛ إذ نحن بأعرابي كأنما نبع علينا من الأرض، فقال: يا شيخ! تدري أين أنت؟ قلت: لا. قال: أنت بالربائب، وهذا التل الأبيض الذي تراه عظام بكر بن وائل وتغلب، وهذا قبر كليب وأخيه مهلهل. قال: فدلنا على الطريق، ثم قال: ها هنا رجل له من النبي صلى الله عليه وسلم صحبة، هل لكم فيه؟ قال: فقلت: نعم، قال: فذهب بنا إلى شيخ معصوب الحاجبين بعصابة في قبة أدم. فقلنا له: من أنت؟ قال: أنا العداء بن خالد، فارس الصحبا (!) في الجاهلية، قال: فقلنا له: حدثنا رحمك الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث؟ قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ قام قومة له كأنه مفزع، ثم رجع؛ فقال: … فذكره. وقال:
`قال محمد: وهو أبعد الناس من شيبة`. وقال الحاكم:
`رواه الإمام ابن خزيمة ولم يضعفه`!
وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: شعيب مجهول، والحديث منكر بمرة`.
قلت: أورده ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل` (2/ 1/ 350) ، وقال:
`روى عن جدته أم صالح عن عائشة، روى عنه معلى بن أسد`.
وكذا في `تاريخ البخاري` (2/ 2/ 224) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
قلت: ومن العجائب أن الذهبي - مع حكمه عليه بالجهالة هنا في `التلخيص` - لم يورده في `الميزان` مطلقاً، ولم يستدركه عليه الحافظ في `اللسان`!!
ومثله صالح بن عمر بن شعيب لم يورداه أيضاً، لا هما ولا اللذان قلبهما.
والحديث؛ أورده الهيثمي في `المجمع` (7/ 334) مع اختلاف في بعض الأحرف؛ وقال:
`رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5076)