(من قال: الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته، والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه، والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته؛ فقالها يطلب بها ما عنده؛ كتب الله له بها ألف حسنة، ورفع له بها ألف درجة، ووكل به سبعين ألف ملك، يستغفرون له إلى يوم القيامة) .

منكر



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 206/ 1) عن يحيى بن عبد الله البابلتي: أخبرنا أيوب بن نهيك قال: سمعت مجاهداً يقول: سمعت ابن عمر يقول: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: أيوب بن نهيك؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 259) :

`سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث. وسمعت أبا زرعة يقول: لا أحدث عنه؛ ولم يقرأ علينا حديثه، وقال: هو منكر الحديث`. وقال الأزدي:

`متروك`.

وأما ابن حبان فذكره في `الثقات`؛ ولكنه قال:

`يخطىء`! قال الحافظ في `اللسان`:

`ومن مناكيره عن مجاهد … ` فساق هذا الحديث من رواية ابن عساكر في `تاريخه`! وفاته أنه في `المعجم`، ثم قال:

`ويحيى ضعيف؛ لكنه لا يحتمل هذا`.

قلت: يشير إلى أن ابن نهيك أشد ضعفاً من يحيى البابلتي؛ وهذا من رجال `التهذيب`؛ وجزم الحافظ بضعفه في `التقريب`. وأما الذهبي فقال في `المغني`:

`تركوه`.

وهو العلة الثانية.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5087)