(ما وسعني أرضي ولا سمائي، ووسعني قلب عبدي المؤمن، النقي التقي الوادع اللين) .

لا أصل له!

وإنما هو من الإسرائيليات؛ كما صرح بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع من كتبه؛ ففي `مجموعة الفتاوى` (18/ 122،376) :

`هذا مذكور في الإسرئيليات، ليس له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعناه: وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي ومعرفتي.

وإلا؛ فمن قال: إن ذات الله تحل في قلوب الناس؛ فهو أكفر من النصارى

الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده`.

وأقره الحافظ السخاوي في `المقاصد الحسنة` (ص 373) ، ومن قبله الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` (3/ 13) ؛ فقال - وقد ذكره الغزالي بقوله: `وفي الخبر.....` - :

`لم أر له أصلاً`.

وإذا عرفت هذا؛ فقول شيخ الإسلام في مكان آخر (2/ 384) :

`وفي حديث مأثور: `ما وسعني أرضي ولا سمائي … `` فذكره بتمامه؛ فهو مما ينبغي أن لا يؤخذ على ظاهره، ولعل ذلك كان منه قبل أن يتحقق من أنه لا أصل له. والله أعلم.

ويغني عن حديث الترجمة - في معناه الذي فسره به ابن تيمية - قوله صلى الله عليه وسلم:

`إن لله تعالى آنية من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها وأرقها`.



أخرجه الطبراني وغيره بسند حسن؛ كما بينته في `سلسلة الأحاديث الصحيحة` (1691) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5103)