(ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف، فيستقبل القبلة بوجهه، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (مئة مرة) ، ثم يقول: (قل هو الله أحد) (مئة مرة) ، ثم يقول: اللهم! صل على محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وإنك حميد مجيد، وعلى سامعهم (مئة مرة) ؛

إلا قال الله تعالى: يا ملائكتي! ما جزاء عبدي هذا؟ سبحني وهللني، وكبرني وعظمني، وعرفني، وأثنى علي، وصلى على نبيي؟! اشهدوا ملائكتي! أني قد غفرت له، وشفعته في نفسه، ولو سألني عبدي هذا؛ لشفعته في أهل الموقف كلهم) .

ضعيف



أخرجه ابن عساكر في `جزء فضل عرفةط (4/ 2 - 5/ 1) من طريق البيهقي، بسنده عن عبد الرحمن بن محمد الطلحي: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله مرفوعاً. وقال البيهقي:

`هذا متن غريب، وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع`. وقال الحافظ ابن حجر في `أماليه`؛ كما في `اللآلي` (2/ 70) :

`رواته كلهم موثقون؛ إلا الطلحي؛ فإنه مجهول`!

قلت: لم أر من وصفه بالجهالة، وأنا أظنه الذي في `الجرح والتعديل` (2/ 2/ 281) :

`عبد الرحمن بن محمد بن طلحة بن مصرف. روى عن أبيه. روى عنه يحيى بن آدم. سألت أبي عنه؟ فقال: ليس بالقوي`.

ونقله عنه - باختصار - الذهبي في `الميزان`، والحافظ في `اللسان`.

وقد تابعه أحمد بن ناصح: حدثنا المحاربي به نحوه.



أخرجه الديلمي، وابن النجار من طريقين عنه به.

وأحمد بن ناصح - وهو المصيصي - صدوق، فبرئت ذمة الطلحي منه. وقد

أشار إلى ذلك أحد رواته عند ابن النجار - وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن مهران البغدادي الحافظ - ، فقال عقبه:

`تفرد به المحاربي عن محمد بن سوقة`.

قلت: والمحاربي - وإن كان أخرج له الشيخان - ؛ فقد قال أحمد:

`كان يدلس`. وقد عنعنه في رواية البيهقي عن الطلحي، وكذا في رواية ابن النجار عن بن ناصح، بخلاف رواية الديلمي عنه؛ فقد صرح فيها بالتحديث، وكذلك في نقل السيوطي للحديث عن البيهقي.

فإن كان محفوظاً؛ فالحديث ثابت. والله أعلم.

ثم رأيت الحديث في `الشعب` (3/ 463/ 4074) من طريق الطلحي عن المحاربي معنعناً؛ فهي العلة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5104)