(يا مالك يوم الدين! إياك نغبد وإياك نستعين) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (8163) ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة` (329) ، وأبو نعيم في `دلائل النبوة` (ص 164) عن عبد السلام بن هاشم قال: حدثنا حنبل عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال:

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فلقي العدو، فسمعته يقول: … (فذكره) . فلقد رأيت الرجال تصرع؛ تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ حنبل هذا - وهو ابن عبد الله - مجهول؛ كما قال ابن أبي حاتم (1/ 2/ 304) عن أبيه؛ وتبعه الذهبي.

وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات` (3/ 53) !

وعبد السلام بن هاشم؛ أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال:

`قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال الفلاس: لا أقطع على أحد بالكذب إلا عليه`.

وبه أعله الهيثمي، فقال في `المجمع` (5/ 378) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه عبد السلام بن هاشم؛ وهو ضعيف`.

والحديث؛ أورده شيخ الإسلام في بعض رسائله مشيراً لضعفه دون أن يعزوه لأحد، ولذلك؛ بادرت إلى تخريجه، وبيان علته المؤكدة لضعفه. والحمد لله على توفيقه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5105)