(لو يعلم أهل الجمع بمن حلوا؛ لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن عدي في `الكامل` (ق 82/ 2 و 314/ 2 و 2/ 288 - ط) ، وابن دوست في `الأمالي` (ق 117/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` (3/ 477/ 4113) عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان عن الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن طاوس عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى يقول: … فذكره.

وأخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 106/ 2 و 11/ 53/ 11022 - ط) من طريق يزيد بن قبيس، والرئيس أبو القاسم بن الجراح في `ستة مجالس من الأمالي` (ق 186/ 2) من طريق إسحاق بن حاتم العلاف قالا: أخبرنا عبد المجيد

ابن عبد العزيز بن أبي رواد به؛ إلا أنهما لم يذكرا في إسناده: الحسن بن عمارة.

قلت: ولعل ذلك من عبد المجيد؛ فإن يزيد بن قبيس ثقة من رجال `التهذيب`.

وكذلك العلاف ثقة؛ كما في `تاريخ بغداد` (6/ 315) .

وأما عبد المجيد؛ ففيه كلام كثير، وقد قال الحافظ:

`صدوق يخطىء، أفرط ابن حبان فقال: متروك`.

قلت: فالظاهر أنه - لسوء حفظه - كان يضطرب في إسناده، فتارة يثبت فيه الحسن بن عمارة، وتارة يسقطه.

والحديث حديث ابن عمارة، ويدل عليه أمران:

الأول: أنه تابعه على إثباته: أبو مطيع البلخي؛ فقال الطبراني (11021) : حدثنا العباس بن محمد المجاشعي الأصبهاني: أخبرنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني: أخبرنا أبو مطيع قاضي بلخ عن الحسن - يعني: ابن عمارة - عن الحكم به.

وأبو مطيع: هو الحكم بن عبد الله الخراساني الفقيه الحنفي، وهو - وإن كان ضعيفاً - ؛ فيشهد له الأمر الآتي:

الثاني: أن ابن عدي ساق الحديث في ترجمة الحسن بن عمارة، وقد أطال فيها جداً، وختمها بقوله:

`هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق`. وقال الحافظ:

`متروك`.

قلت: فهو علة الحديث.

ولا أدري كيف خفي هذا على الحافظ الهيثمي؛ فقال (3/ 277) :

`رواه الطبراني في `الكبير`، وفي إسناده من لم أعرفه`!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5106)