(من أكثر ذكر الله؛ فقد برىء من النفاق) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (7/ 471/ 6927) و `الصغير` (ص 203 - هندية) ، وابن شاهين في `الترغيب` (ق 285/ 1) ، وأبو محمد المخلدي في `الفوائد المنتخبة` (ق 3/ 1/ 2) ، والأزدي محمد بن الحسين في `أحاديث منتقاة` (ق 2/ 1 - 2) ، وأبو موسى المديني في `اللطائف` (ق 81/ 2) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 415/ 576) ، والأصبهاني في `الترغيب` (1/ 321/ 731) من طرق عن مؤمل بن
إسماعيل: حدثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أخيه عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال الطبراني:
`لم يروه عن سهيل إلا حماد، تفرد به مؤمل`.
قلت: وهو ضعيف؛ لسوء حفظه وكثرة خطئه.
وقام الدليل على خطئه في إسناده ورفعه؛ فقال علي بن الجعد: حدثني حماد ابن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن كعب قال: … فذكره موقوفاً عليه.
أخرجه البيهقي (577) ، وقال:
`وهو أصح من رواية مؤمل`.
وغفل عن هذا كله: السيوطي في `الجامع الكبير` (2/ 754) ؛ فقال:
`رواه ابن شاهين في `الترغيب في الذكر`، ورجاله ثقات`!
(تنبيه) : لقد وهم في هذا الحديث رجال:
1 - الحافظ المنذري؛ فإنه أورده في كتابه `الترغيب` (2/ 231/ 27) بلفظ:
`من لم يكثر ذكر الله؛ فقد برىء من الإيمان`. وقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الصغير`، وهو حديث غريب`!!
قلت: ولا أصل له فيهما بهذا اللفظ، ولا عند أحد ممن ذكرنا.
2 - الحافظ الهيثمي؛ فإنه قلده في `مجمع الزوائد` (10/ 79) في عزوه ولفظه! وكذلك فعل في `مجمع البحرين في زوائد المعجمين` (ق 134/ 1 - المصورة و 7/ 319/ 4521 - ط) ؛ لكن وقع في المطبوعة:
`من لا يكثر..`!
3 - وقلدهما السيوطي في `الدر المنثور` (5/ 205) ؛ لكنه عزاه لـ `الأوسط` فقط.
4 - غفل المعلق على مطبوعة `مجمع البحرين` في تعليقه عليه - وقد عزاه لمصورة `الأوسط` - ؛ أن لفظه فيه مخالف للفظ `المجمع`! وكأنه أخذ بخطأ من ذكرنا!
وقد كنت أوردت هذا اللفظ قديماً في `المجلد الثاني` برقم (890) ، وحكمت عليه بالوضع؛ تبعاً للحافظ ابن حجر، ونقلت هناك كلام المنذري المتقدم، وأتبعته بتخريج الهيثمي إياه، وإعلاله بشيخ الطبراني (محمد بن سهل ابن المهاجر) ، وتعقب الحافظ إياه، وجزمه بأنه مجهول، وحديثه موضوع؛ فراجعه إن شئت.
وكان ذلك قبل طبع `المعجم الأوسط`، أما وقد طبع، ووقفنا فيه على لفظه المذكور أعلاه، والذي رواه الجماعة مع الطبراني؛ فقد تبين أن اللفظ الآخر موضوع لا أصل له، وأنه لا وجه لإعلاله بابن المهاجر؛ لأن لفظه متابع عليه من الطرق التي سبقت الإشارة إليها.
5 - ومن الطبيعي جداً أن يغفل أيضاً عما تقدم المعلقون الثلاثة؛ بل وأن يتخبطوا في نقل كلام العلماء، فقالوا في تعليقهم على `الترغيب` (2/ 375 - 376) :
`ضعيف، قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (4 (كذا) / 79) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الصغير` عن شيخه محمد بن سهل بن المهاجر عن مؤمل بن إسماعيل، وفي `الميزان` (3/ 576) : محمد بن سهل عن مؤمل بن إسماعيل، يروي الموضوعات. فإن كان هو ابن المهاجر؛ فهو ضعيف، وإن كان غيره؛ فالحديث حسن. وانظر: `لسان الميزان` (5/ 195) `!!
فتأمل أيها القارىء! فيما نقلوه عن الهيثمي؛ فلجهلهم حتى بالكتابة؛ خلطوا معه كلام الذهبي بما قرنوا به من الإشارة إلى الجزء والصفحة في أثناء كلام الهيثمي، ولم يميزوا بينهما صراحة أو إشارة! بحيث لم يعد القارىء يمكنه أن يعرف أن قوله: `فالحديث حسن`؛ قول الهيثمي إلا إذا رجع إلى كلامه في `المجمع`! وإذا رجع إلى المجلد (4) الذي أشاروا إليه؛ فلا يجد الحديث فيه؛ لأنه خطأ، صوابه (10) ! وتصحيح ما صنعوا حذف ما قرنوا من إشارة الجزء والصفحة.
ثم إنهم كتموا عن القراء تعليق الحافظ ابن حجر على كلام الهيثمي بأن الحديث موضوع؛ لكي لا يتعارض مع قولهم بأنه: `ضعيف`! وهكذا؛ فليكن التحقيق!!
وقد كنت نقلت تعقيب الحافظ في المكان الذي سبقت الإشارة إليه من المجلد الثاني.
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (7/ 471/ 6927) و `الصغير` (ص 203 - هندية) ، وابن شاهين في `الترغيب` (ق 285/ 1) ، وأبو محمد المخلدي في `الفوائد المنتخبة` (ق 3/ 1/ 2) ، والأزدي محمد بن الحسين في `أحاديث منتقاة` (ق 2/ 1 - 2) ، وأبو موسى المديني في `اللطائف` (ق 81/ 2) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 415/ 576) ، والأصبهاني في `الترغيب` (1/ 321/ 731) من طرق عن مؤمل بن
إسماعيل: حدثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أخيه عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال الطبراني:
`لم يروه عن سهيل إلا حماد، تفرد به مؤمل`.
قلت: وهو ضعيف؛ لسوء حفظه وكثرة خطئه.
وقام الدليل على خطئه في إسناده ورفعه؛ فقال علي بن الجعد: حدثني حماد ابن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن كعب قال: … فذكره موقوفاً عليه.
أخرجه البيهقي (577) ، وقال:
`وهو أصح من رواية مؤمل`.
وغفل عن هذا كله: السيوطي في `الجامع الكبير` (2/ 754) ؛ فقال:
`رواه ابن شاهين في `الترغيب في الذكر`، ورجاله ثقات`!
(تنبيه) : لقد وهم في هذا الحديث رجال:
1 - الحافظ المنذري؛ فإنه أورده في كتابه `الترغيب` (2/ 231/ 27) بلفظ:
`من لم يكثر ذكر الله؛ فقد برىء من الإيمان`. وقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الصغير`، وهو حديث غريب`!!
قلت: ولا أصل له فيهما بهذا اللفظ، ولا عند أحد ممن ذكرنا.
2 - الحافظ الهيثمي؛ فإنه قلده في `مجمع الزوائد` (10/ 79) في عزوه ولفظه! وكذلك فعل في `مجمع البحرين في زوائد المعجمين` (ق 134/ 1 - المصورة و 7/ 319/ 4521 - ط) ؛ لكن وقع في المطبوعة:
`من لا يكثر..`!
3 - وقلدهما السيوطي في `الدر المنثور` (5/ 205) ؛ لكنه عزاه لـ `الأوسط` فقط.
4 - غفل المعلق على مطبوعة `مجمع البحرين` في تعليقه عليه - وقد عزاه لمصورة `الأوسط` - ؛ أن لفظه فيه مخالف للفظ `المجمع`! وكأنه أخذ بخطأ من ذكرنا!
وقد كنت أوردت هذا اللفظ قديماً في `المجلد الثاني` برقم (890) ، وحكمت عليه بالوضع؛ تبعاً للحافظ ابن حجر، ونقلت هناك كلام المنذري المتقدم، وأتبعته بتخريج الهيثمي إياه، وإعلاله بشيخ الطبراني (محمد بن سهل ابن المهاجر) ، وتعقب الحافظ إياه، وجزمه بأنه مجهول، وحديثه موضوع؛ فراجعه إن شئت.
وكان ذلك قبل طبع `المعجم الأوسط`، أما وقد طبع، ووقفنا فيه على لفظه المذكور أعلاه، والذي رواه الجماعة مع الطبراني؛ فقد تبين أن اللفظ الآخر موضوع لا أصل له، وأنه لا وجه لإعلاله بابن المهاجر؛ لأن لفظه متابع عليه من الطرق التي سبقت الإشارة إليها.
5 - ومن الطبيعي جداً أن يغفل أيضاً عما تقدم المعلقون الثلاثة؛ بل وأن يتخبطوا في نقل كلام العلماء، فقالوا في تعليقهم على `الترغيب` (2/ 375 - 376) :
`ضعيف، قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (4 (كذا) / 79) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الصغير` عن شيخه محمد بن سهل بن المهاجر عن مؤمل بن إسماعيل، وفي `الميزان` (3/ 576) : محمد بن سهل عن مؤمل بن إسماعيل، يروي الموضوعات. فإن كان هو ابن المهاجر؛ فهو ضعيف، وإن كان غيره؛ فالحديث حسن. وانظر: `لسان الميزان` (5/ 195) `!!
فتأمل أيها القارىء! فيما نقلوه عن الهيثمي؛ فلجهلهم حتى بالكتابة؛ خلطوا معه كلام الذهبي بما قرنوا به من الإشارة إلى الجزء والصفحة في أثناء كلام الهيثمي، ولم يميزوا بينهما صراحة أو إشارة! بحيث لم يعد القارىء يمكنه أن يعرف أن قوله: `فالحديث حسن`؛ قول الهيثمي إلا إذا رجع إلى كلامه في `المجمع`! وإذا رجع إلى المجلد (4) الذي أشاروا إليه؛ فلا يجد الحديث فيه؛ لأنه خطأ، صوابه (10) ! وتصحيح ما صنعوا حذف ما قرنوا من إشارة الجزء والصفحة.
ثم إنهم كتموا عن القراء تعليق الحافظ ابن حجر على كلام الهيثمي بأن الحديث موضوع؛ لكي لا يتعارض مع قولهم بأنه: `ضعيف`! وهكذا؛ فليكن التحقيق!!
وقد كنت نقلت تعقيب الحافظ في المكان الذي سبقت الإشارة إليه من المجلد الثاني.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5120)