(إن لله تعالى عموداً تحت العرش؛ فإذا قال العبد: لا إله إلا الله؛ اهتز ذلك العمود، فيقول الله عز وجل: اسكن. فيقول: يا رب! وكيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟! قال: فيقول: فإني قد غفرت له، قال: فيسكن عند ذاك) .

موضوع



أخرجه البزار (ص 296) ، وابن شاهين في `الترغيب والترهيب` (ق 258/ 2) ، وابن البنا في `فضل التهليل` (ق 202/ 2) ، وابن عساكر في `التاريخ` (2/ 122/ 2) ، والضياء في `المنتقى من مسموعاته بمرو` (ق 10/ 1) من طريق عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري: حدثنا عبد الله بن

أبي بكر عن صفوان بن سليم عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الغفاري هذا؛ قال الحافظ:

`متروك، ونسبه ابن حبان إلى الوضع`. وقال الهيثمي (10/ 82) :

`رواه البزار، وفيه عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو، وهو ضعيف جداً`.

وساق له الذهبي أحاديث مما أنكر عليه، هذا أحدها، وقال في حديثين منها:

`وهما باطلان`. وفي آخر:

`فهذا غير صحيح`.

وأخرجه ابن شاهين - أيضاً - من طريق عمر بن صبيح عن مقاتل بن حيان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس مرفوعاً نحوه، وزاد في آخره:

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أكثروا من هز ذلك العمود`!

قلت: وهذا موضوع أيضاً؛ آفته عمر بن صبيح؛ قال الحافظ:

`متروك؛ كذبه ابن راهويه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5125)