(من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير - عشر مرات - ؛ كن له كعدل عتق عشر رقاب، أو رقبة) .

شاذ



أخرجه أحمد (5/ 418) ، ويعقوب الفسوي في `المعرفة والتاريخ`

(3/ 129) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 201/ 1) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 344) من طريق داود عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب مرفوعاً به.

قلت: وهو إسناد صحيح على شرط مسلم؛ لولا الشك الذي في آخره.

ونحوه: ما رواه حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند به؛ إلا أنه قال:

`كانت له كعدل محرر أو محررين`.



أخرجه الطبراني (4/ 196/ 4017) ، والبيهقي.

والرواية الأولى أصح؛ لأن حماد بن سلمة في روايته عن غير ثابت البناني غيره أقوى منه!

وأوهى مما مضى: ما روى حجاج بن نصير: أخبرنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي به؛ إلا أنه قال:

` … كن له كعدل عشر رقاب من ولد إسماعيل عليه السلام`.



أخرجه الطبراني.

قلت: وحجاج بن نصير؛ قال الحافظ:

`ضعيف، كان يقبل التلقين`.

والصحيح المحفوظ في هذا الحديث؛ إنما هو بلفظ:

` … كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل`.

كذلك رواه أبو إسحاق السبيعي عن عمرو بن ميمون قال: … فذكره موقوفاً.

وعبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن ربيع بن خثيم … بمثل ذلك.

قال: فقلت للربيع: ممن سمعته؟ قال: من عمرو بن ميمون. قال: فأتيت عمرو بن ميمون فقلت: ممن سمعته؟ قال: من ابن أبي ليلى. قال: فأتيت ابن أبي ليلى فقلت: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب الأنصاري يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.



أخرجه البخاري (11/ 169 - 172 - فتح) ، ومسلم (8/ 69 - 70) ، وأحمد (5/ 422) ، وكذا الطبراني (1/ 201/ 2) إلا أنه وصل رواية أبي إسحاق أيضاً من طريق حديج بن معاوية (وهو صدوق يخطىء) عنه عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خثيم عن ابن أبي ليلى عن أيوب.

وقد أشار الحافظ إلى حديث الترجمة؛ وأعله بقوله (11/ 172) :

`وأما ذكر: `رقبة` بالإفراد في حديث أبي أيوب، فشاذ؛ والمحفوظ: `أربعة``.

قلت: وكذلك رواية: `محرر أو محررين`، ورواية: `عشر رقاب`؛ كما بينته آنفاً.

وإنما يصح عندي الرواية الأخيرة: `عشر رقاب` في حديث آخر لأبي أيوب رضي الله عنه، مقيداً بالصبح والمساء، وهو مخرج عندي في الكتاب الآخر (2563) .

وحديث الربيع بن خثيم؛ أخرجه أيضاً يعقوب الفسوي في `المعرفة والتاريخ` (3/ 128 - 129) من طرق عنه، وفي أحدها زيادة بلفظ:

`بعد الصبح`.

وسندها صحيح؛ لكنه لم يصرح برفعه؛ إلا أنه في حكم المرفوع.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5126)