(من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ لم يسبقها عمل، ولم تبق معها سيئة) .

ضعيف جداً

رواه الدولابي في `الكنى` (2/ 28) عن أبي عثمان سليم بن عثمان قال: حدثنا محمد بن زياد قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أبو عثمان هذا؛ قال أبو حاتم:

`عنده عجائب، وهو مجهول`. وقال الذهبي:

`ليس بثقة`. وقال الحافظ في `اللسان`:

`تعين توهينه`.

قلت: ولم يعرفه المنذري، فقال (2/ 242) :

`رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في `الصحيح`، وسليم بن عثمان الطائي ثم الفوزي؛ يكشف حاله`!

فأقول: قد فعلنا، فتبين أنه ليس بثقة. والله أعلم.

وقال الهيثمي (10/ 85) :

`رواه الطبراني، وفيه سليم بن عثمان الطائي ثم الفوزي، وقد ضعفه غير واحد من قبل حفظه، وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال: `لم يرو عنه غير سليمان بن سلمة الخبائري، وهو ضعيف` (1) ، فإن وجد له راو غيره اعتبر حديثه، ويلزق به ما يستأهل من جرح أو تعديل، وذكره ابن أبي حاتم، وقال عن أبيه: `روى عنه محمد بن عوف، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وهو مجهول، وعنده عجائب`. وقد روى عنه ثلاثة، وبقية رجاله رجال (الصحيح) `.

قلت: لم يرو عنه كبير أحد؛ سوى محمد بن عوف الحمصي الحافظ.

وأما أبو عتبة؛ فقد ضعفه ابن عوف المذكور، وهو بلديه.

وأما الخبائزي؛ فمتروك، وحسبك قول ابن حبان فيه:

`ليس بشيء`.

وسيأتي له حديث آخر منكر، برقم (6619) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5127)