(من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو الحي الذي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا يريد بها إلا وجهه؛ أدخله الله بها جنات النعيم) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 197/ 1) ، (12/ 349/ 13311) عن يحيى بن عبد الله البابلتي: أخبرنا أيوب بن نهيك قال: سمعت محمد بن قيس يقول: سمعت ابن عمر يقول: … فذكره مرفوعاً.

(1) الذي في ` الثقات ` (6 / 415) : ` ليس بشيء `. (الناشر)

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وقد تقدم الكشف عن علته تحت الحديث (5087) ؛ فراجعه. وقال الهيثمي في `المجمع` (10/ 85) :

`رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف`.

وقلده المعلقون على `الترغيب` (2/ 401) ، وقالوا عقبه:

`وقال الناجي في `عجالة الإملاء` (ق 149) : والذي رأيته في `مجمع الهيثمي`: `وهو حي لا يموت` وهو الأشبه. والله أعلم`!!

قلت: ونقلهم هذا عن الناجي مما لا فائدة فيه؛ سوى تسويد البياض وتكثير السواد؛ إلا لو أرادوا التحقيق والرد، وهو لا يحسنون شيئاً من ذلك، وإلا؛ لبادروا لبيان أن الموجود في `المجمع` المطبوع وفي المكان الذي أشاروا إليه مطابق لما في `الترغيب`، ولو أرادوا زيادة في التحقيق لرجعوا إلى الأصل؛ أعني `معجم الطبراني الكبير` (12/ 349/ 1331) ؛ ليجدوه كذلك! ولو كانوا أهلاً للتحقيق لقالوا أخيراً:

ما دام أن الحديث ضعيف عندهم؛ فلا داعي للتدقيق في التحقيق، على حد المثل المعروف في بعض البلاد: `هذا الميت لا يستحق هذا العزاء`!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5128)