(من قال: سبحان الله وبحمده؛ كتب له مئة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة، ومن قال: لا إله إلا الله؛ كان له بها عهد عند الله يوم القيامة) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 207/ 2) ، وابن عدي في `الكامل` (ق 267/ 1) عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني: أخبرنا عامر بن

يساف عن النضر بن عبيد عن الحسن بن ذكوان عن عطاء عن ابن عمر مرفوعاً.

قلت: وهذا حديث ضعيف؛ النضر بن عبيد؛ قال الذهبي:

`شيخ ليس بعمدة، تفرد عنه عامر بن إبراهيم الأصبهاني، وهو النضر بن عبد الله؛ وقد مر`. وقال هناك:

`قال أبو نعيم: لم يحدث عنه غير عامر بن إبراهيم الأصبهاني`.

قلت: ذكره في `أخبار أصبهان` (2/ 329 - 330) ، وقال:

` … أبو غالب، كوفي قدم أصبهان`.

ثم ساق له ثلاثة أحاديث أخرى من رواية عامر بن إبراهيم عنه، وهذا من رواية عامر بن يساف عنه كما ترى، فإما أن يكون النضر بن عبيد هو غير النضر ابن عبد الله، خلافاً لما جرى عليه الذهبي ثم العسقلاني، وإما أن يكون قولهم: `تفرد عنه عامر بن إبراهيم` خطأ؛ فقد روى عنه عامر بن يساف أيضاً كما ترى.

وابن يساف هو عامر بن عبد الله بن يساف اليمامي؛ كما في `الكامل`، وقال:

`منكر الحديث عن الثقات`.

ثم ساق له أحاديث هذا أحدها، ثم قال:

`وهذه الأحاديث غير محفوظة، إنما يرويها عامر بن يساف، ومع ضعفه؛ يكتب حديثه`.

والحسن بن ذكوان من رجال البخاري؛ لكن فيه كلام من قبل حفظه، وقد أشار إلى ذلك الحافظ بقوله:

`صدوق يخطىء`.

وقد تابعه من هو أسوأ حالاً منه، وهو أيوب بن عتبة عن عطاء عن ابن عمر قال:

`جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`سل واستفهم`. فقال: يا رسول الله! فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت مثلما عملت به؛ إني لكائن معك في الجنة؟ قال:

`نعم`. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم:

`والذي نفسي بيده! إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام`.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكر الحديث بتقديم وتأخير، فقال رجل: كيف يهلك بعد هذا يا رسول الله؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إن الرجل ليأتي يوم القيامة بالعمل؛ لو وضع على جبل لأثقله، فتقوم النعمة من نعم الله، فيكاد أن يستنفد ذلك كله؛ إلا أن يتطاول الله برحمته`.

ونزلت هذه السورة: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً) إلى قوله: (نعيماً وملكاً كبيراً) . قال الحبشي: وإن عيني لتريان ما ترى عيناك في الجنة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`نعم`. فاستبكى حتى فاضت نفسه. قال ابن عمر: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدليه في حفرته بيده.



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1581) .

قلت: وأيوب هذا؛ ضعفه الجمهور. ولذلك؛ جزم بضعفه الحافظ في `التقريب`. وساق له الذهبي حديثين، أحدهما قال فيه:

`وهذا باطل`. والآخر؛ هذا؛ لكنه جعل مكان ابن عمر: ابن عباس؛ ثم قال:

`هذا منكر غير صحيح`.

لكن يبدو أنه لم يتفرد بهذا السياق؛ فقد رواه سويد بن عبد العزيز: حدثني أبو عبد الله النجراني عن الحسن بن ذكوان به.



أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (9/ 396/ 2 و 18/ 164/ 1) .

وسويد بن عبد العزيز لين الحديث؛ كما في `التقريب`. وقال الذهبي:

`بل هو واه جداً`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5129)