(من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ كتب له بكل حرف عشر حسنات) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 201/ 2) و `الأوسط` (7/ 253 - 254) : حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة البصري: أخبرنا محمد بن منصور الطوسي: أخبرنا أبو الجواب: أخبرنا عمار بن رزيق عن فطر بن خليفة عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء الخراساني عن حمران قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير أن عطاء الخراساني - وهو ابن أبي مسلم - ؛ ضعفه البخاري وغيره. وقال شعبة:
`كان نسياً`. ولذلك قال الحافظ:
`صدوق، يهم كثيراً، ويرسل، ويدلس`.
وأما الطوسي؛ فليس من رجال مسلم، ولكنه ثقة.
وأما ابن شيبة البصري؛ فكذلك، ولكنه لم يوثقه أحد، وقد روى عنه النسائي أيضاً في `حديث مالك`. وقال الحافظ فيه:
`مقبول`.
قلت: ولعله قد توبع؛ فقد قال المنذري في `الترغيب` (2/ 250) :
`رواه ابن أبي الدنيا بإسناد لا بأس به`!
قلت: فإن ابن أبي الدنيا من طبقة من يروي عن الطوسي. والله أعلم.
وأما قوله: `بإسناد لا بأس به`؛ فقد تبين لك مما سبق أن الأمر ليس كذلك، وهذت إذا كان إسناد ابن أبي الدنيا من طريق الخراساني، وهو ما أرجحه. والله أعلم.
ونحو قول المنذري ما في `المجمع` (10/ 91) :
`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، ورجالهما رجال `الصحيح`؛ غير محمد بن منصور الطوسي؛ وهو ثقة`!
ومن طريقه: أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (10/ 219) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 201/ 2) و `الأوسط` (7/ 253 - 254) : حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة البصري: أخبرنا محمد بن منصور الطوسي: أخبرنا أبو الجواب: أخبرنا عمار بن رزيق عن فطر بن خليفة عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء الخراساني عن حمران قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير أن عطاء الخراساني - وهو ابن أبي مسلم - ؛ ضعفه البخاري وغيره. وقال شعبة:
`كان نسياً`. ولذلك قال الحافظ:
`صدوق، يهم كثيراً، ويرسل، ويدلس`.
وأما الطوسي؛ فليس من رجال مسلم، ولكنه ثقة.
وأما ابن شيبة البصري؛ فكذلك، ولكنه لم يوثقه أحد، وقد روى عنه النسائي أيضاً في `حديث مالك`. وقال الحافظ فيه:
`مقبول`.
قلت: ولعله قد توبع؛ فقد قال المنذري في `الترغيب` (2/ 250) :
`رواه ابن أبي الدنيا بإسناد لا بأس به`!
قلت: فإن ابن أبي الدنيا من طبقة من يروي عن الطوسي. والله أعلم.
وأما قوله: `بإسناد لا بأس به`؛ فقد تبين لك مما سبق أن الأمر ليس كذلك، وهذت إذا كان إسناد ابن أبي الدنيا من طريق الخراساني، وهو ما أرجحه. والله أعلم.
ونحو قول المنذري ما في `المجمع` (10/ 91) :
`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، ورجالهما رجال `الصحيح`؛ غير محمد بن منصور الطوسي؛ وهو ثقة`!
ومن طريقه: أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (10/ 219) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5133)