(من قرأ في ليلة: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً) ؛ كان له نوراً من (أبين) إلى (مكة) ، حشوة الملائكة) .

ضعيف



أخرجه البزار (ص 303 - زوائده) ، والحاكم (2/ 371) عن النضر بن شميل: حدثني أبو قرة الأسدي قال: سمعت سعيد بن المسيب

يحدث عن عمر بن الخطاب مرفوعاً به. وقال البزار:

`لا نعلمه مرفوعً إلا عن عمر بهذا الإسناد`. وقال الهيثمي - عقبه - :

`وأبو قرة؛ تفرد عنه النضر`. وقال الحافظ - عقبه - :

`قلت: قد وثق، وصح سماع سعيد من عمر`!

وأقول: لم أدر أحداً وثقه، وقد ترجمه الحافظ في `التهذيب`، ولم يحك عن أحد توثيقه، بل قال:

`قلت: وأخرج ابن خزيمة حديثه في `صحيحه`، وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح`.

فإن كان هناك من وثقه؛ فهو من المتساهلين كابن حبان، فلا جرم أن الحافظ نفسه لم يقم وزناً لمثل هذا التوثيق؛ فإنه قال في ترجمته من `التقريب`:

`من أهل البادية، مجهول`.

وسبقه إلى ذلك الذهبي في `الميزان`، وقال - تبعاً للمنذري في `الترغيب` (2/ 258) - :

`تفرد عنه النضر بن شميل`.

وأما الحاكم؛ فقال عقبه:

`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:

`قلت: أبو قرة فيه جهالة، ولم يضعف`. وقال الحافظ ابن كثير - بعدما عزاه

للبزار بإسناده - :

`غريب جداً`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5134)