(من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة؛ كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 131 - 132) : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي: أخبرنا كثير بن يحيى: أخبرنا حفص بن عمر الرقاشي: أخبرنا عبد الله بن حسن بن حسن عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهو إسناد ضعيف عندي، وإن حسنه المنذري (2/ 261) ، وتبعه الهيثمي (10/ 102) ؛ فإن حفص بن عمر الرقاشي لم أجد من ترجمه (1) ، وقد ذكره الحافظ في الرواة عن عبد الله بن حسن بن حسن، وذكر أنه مولاه، ولم ينسبه، ولم يورده السمعاني في `الأنساب`.
ويحتمل - على بعد - أن يكون الذي في `تاريخ البخاري` (1/ 2/ 365) ، و `الجرح والتعديل` (1/ 2/ 177) :
`حفص بن عمر مولى علي بن أبي طالب الهاشمي. سمع علي بن حسين. روى عنه أبو علقمة الفروي`.
قلت: فإن يكن هو؛ فهو مجهول الحال.
وكثير بن يحيى؛ هو أبو مالك البصري؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 2/ 158) :
(1) ذكره الشيخ المؤلف رحمه الله في ` الإرواء ` (3 / 243) . (الناشر)
`روى عنه أبي وأبو زرعة، سألت أبي عنه؟ فقال: محله الصدق، وكان يتشيع، وقال أبو زرعة: صدوق`. لكن قال الذهبي:
`نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه`!
قلت: ولعل ذلك لتشيعه. والله أعلم.
والحديث؛ قال الحافظ ابن حجر في `نتائج الأفكار` (1/ 154/ 2) - بعدما ساق إسناده من طريق الطبراني - :
`حديث غريب، وفي سنده ضعف`.
لكنه قال: عن الطبراني عن محمد بن حيان بن علي المازني: حدثنا كثير بن يحيى به!!
وهو في `المعجم` - كما رأيت - من روايته عن إبراهيم بن هاشم البغوي: أخبرنا كثير بن يحيى … فلعل في نسخة `النتائج` خطأ، أو هو في مسودتي، وليست نسخة `النتائج` في متناول يدي الآن؛ فإنها من مخطوطات المكتبة المحمودية في المدينةالمنورة.
ثم رأيت الحديث في كتاب `الدعاء` للطبراني (2/ 674) : حدثنا إبراهيم ابن هاشم البغوي ومحمد بن حيان المازني: حدثنا كثير بن يحيى صاحب البصري … إلخ.
فهذا يبين أن الحافظ نقله عن كتاب الطبراني هذا، وليس عن `المعجم الكبير`.
والحديث؛ حسن إسناده المنذري في `الترغيب` (2/ 261) ، والهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 102) .
وقلدهما المعلق على كتاب `الدعاء`؛ وتعقب تضعيف الحافظ المذكور بقوله:
`لم أقف على ضعف في إسناده؛ سوى كثير بن يحيى … `!!
قلت: وفاته جهالة حال حفص بن عمر الرقاشي. والله أعلم.
لكن الحديث صحيح بلفظ:
` … لم يحل بيه وبين دخول الجنة إلا الموت`.
وقد تقدم تخريجه في `الصحيحة` (972) . فلا تغتر ببعض من يصرح بضعفه من المعاصرين، ولا بالشيخ الغماري الذي أورد حديث الترجمة في كتابه الذي أسماه `الكنز الثمين` (رقم 3868) ؛ فإنه مقلد متجمهد! بل ويزعم أنه مجدد القرن الرابع عشر!
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 131 - 132) : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي: أخبرنا كثير بن يحيى: أخبرنا حفص بن عمر الرقاشي: أخبرنا عبد الله بن حسن بن حسن عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهو إسناد ضعيف عندي، وإن حسنه المنذري (2/ 261) ، وتبعه الهيثمي (10/ 102) ؛ فإن حفص بن عمر الرقاشي لم أجد من ترجمه (1) ، وقد ذكره الحافظ في الرواة عن عبد الله بن حسن بن حسن، وذكر أنه مولاه، ولم ينسبه، ولم يورده السمعاني في `الأنساب`.
ويحتمل - على بعد - أن يكون الذي في `تاريخ البخاري` (1/ 2/ 365) ، و `الجرح والتعديل` (1/ 2/ 177) :
`حفص بن عمر مولى علي بن أبي طالب الهاشمي. سمع علي بن حسين. روى عنه أبو علقمة الفروي`.
قلت: فإن يكن هو؛ فهو مجهول الحال.
وكثير بن يحيى؛ هو أبو مالك البصري؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 2/ 158) :
(1) ذكره الشيخ المؤلف رحمه الله في ` الإرواء ` (3 / 243) . (الناشر)
`روى عنه أبي وأبو زرعة، سألت أبي عنه؟ فقال: محله الصدق، وكان يتشيع، وقال أبو زرعة: صدوق`. لكن قال الذهبي:
`نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه`!
قلت: ولعل ذلك لتشيعه. والله أعلم.
والحديث؛ قال الحافظ ابن حجر في `نتائج الأفكار` (1/ 154/ 2) - بعدما ساق إسناده من طريق الطبراني - :
`حديث غريب، وفي سنده ضعف`.
لكنه قال: عن الطبراني عن محمد بن حيان بن علي المازني: حدثنا كثير بن يحيى به!!
وهو في `المعجم` - كما رأيت - من روايته عن إبراهيم بن هاشم البغوي: أخبرنا كثير بن يحيى … فلعل في نسخة `النتائج` خطأ، أو هو في مسودتي، وليست نسخة `النتائج` في متناول يدي الآن؛ فإنها من مخطوطات المكتبة المحمودية في المدينةالمنورة.
ثم رأيت الحديث في كتاب `الدعاء` للطبراني (2/ 674) : حدثنا إبراهيم ابن هاشم البغوي ومحمد بن حيان المازني: حدثنا كثير بن يحيى صاحب البصري … إلخ.
فهذا يبين أن الحافظ نقله عن كتاب الطبراني هذا، وليس عن `المعجم الكبير`.
والحديث؛ حسن إسناده المنذري في `الترغيب` (2/ 261) ، والهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 102) .
وقلدهما المعلق على كتاب `الدعاء`؛ وتعقب تضعيف الحافظ المذكور بقوله:
`لم أقف على ضعف في إسناده؛ سوى كثير بن يحيى … `!!
قلت: وفاته جهالة حال حفص بن عمر الرقاشي. والله أعلم.
لكن الحديث صحيح بلفظ:
` … لم يحل بيه وبين دخول الجنة إلا الموت`.
وقد تقدم تخريجه في `الصحيحة` (972) . فلا تغتر ببعض من يصرح بضعفه من المعاصرين، ولا بالشيخ الغماري الذي أورد حديث الترجمة في كتابه الذي أسماه `الكنز الثمين` (رقم 3868) ؛ فإنه مقلد متجمهد! بل ويزعم أنه مجدد القرن الرابع عشر!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5135)