(إذا كان يوم القيامة؛ صارت أمتي ثلاث فرق: فرقة يعبدون الله خالصاً، وفرقة يعبدون الله رياء، وفرقة يعبدون الله ليستأكلوا به الناس.

فإذا جمعهم قال للذي يستأكل الناس: بعزتي وجلالي! ما أردت بعبادتي؟! قال: بعزتك وجلالك! أستأكل به الناس. قال: لم ينفعك ما جمعت شيئاً؛ انطلقوا به إلى النار!

ثم يقول للذي كان يعبده رياءً: بعزتي وجلالي! ما أردت بعبادتي؟! قال: بعزتك وجلالك! أردت به رياء الناس. قال: لم يصعد إلي منه شيء؛ انطلقوا به إلى النار!

ثم يقول للذي كان يعبده خالصاً: بعزتي وجلالي! ما أردت بعبادتي؟! قال: بعزتك وجلالك! أنت أعلم بذلك مني؛ أردت به وجهك وذكرك! قال: صدق عبدي! انطلقوا به إلى الجنة) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 465) ، والأصفهاني في `الترغيب والترهيب` (ص 29) من طريق عبيد بن إسحاق العطار: حدثنا قطري الخشاب عن عبد الوارث عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وله علتان:

الأولى: عبد الوارث هذا - وهو مولى أنس - ؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 74) عن أبيه:

`شيخ`. وفي `الميزان`:

`ضعفه الدارقطني. وقال الترمذي عن البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: مجهول`.

والأخرى: عبيد بن إسحاق العطار؛ قال ابن أبي حاتم (2/ 2/ 401) :

`قال ابن معين: لا شيء. وقال أبي: ما رأينا إلا خيراً، وما كان بذاك الثبت، في حديثه بعض الإنكار`. وفي `الميزان` و `اللسان`:

`وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن الجارود: يعرف بعطار المطلقات، والأحاديث التي يحدث بها باطلة، وقال البخاري: منكر الحديث`.

قلت: ولذلك؛ قال الهيثمي (10/ 222) - بعدما عزاه للطبراني - :

`وفيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متروك`.

ومع كل ما تقدم من الضعف الشديد في الراويين؛ صدره المنذري (1/ 37) بقوله:

`وعن أنس بن مالك … `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5153)