(يؤتى يوم القيامة بصحف مختمة، فتنصب بين يدي الله تعالى، فيقول الله تبارك وتعالى: ألقوا هذا واقبلوا هذا! فتقول الملائكة: وعزتك! ما رأينا إلا خيراً! فيقول الله تعالى: إن هذا كان لغير وجهي، وإني لا أقبل من العمل إلا ما ابتغي به وجهي) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 465 مصورة الجامعة

الإسلامية) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ص 35 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي: حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال الطبراني:

`لم يروه عن أبي عمران إلا الحارث`.

قلت: قال ابن ابي حاتم (1/ 2/ 81) :

`قال عبد الرحمن بن مهدي: كان من شيوخنا، وما رأيت إلا خيراً. وقال أحمد: مضطرب الحديث. وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أبي: يكتب حديثه ولا يحتج به`. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 224) :

`كان شيخاً صالحاً ممن كثر وهمه، حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا`.

قلت: وضعفه آخرون، سماهم في `التهذيب`، وقال:

`استشهد به البخاري متابعة في موضعين`.

ورمز له أنه من رجال مسلم! فلا أدري أخرج له محتجاً به، أم مقروناً بغيره؟

وأيا ما كان؛ فالرجل ليس في موضع الحجة؛ لسود حفظه. وقد أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في `التقريب`:

`صدوق يخطىء`.

ومن هذا التحقيق؛ يتبين لك ما في قول المنذري في `الترغيب` (1/ 37) من الإغماض؛ حيث قال - وتبعه الهيثمي (10/ 350) - :

`رواه البزار، والطبراني بإسنادين - رواة أحدهما رواة `الصحيح` - ، والبيهقي`!

ثم تبين لي أن في رواية الطبراني خطأ من بعض الناسخين، وأن الراوي هو (الحارث بن غسان) ، كما في رواية الأصبهاني.

وهكذا رواه البزار وغيره؛ كما حققته فيما يأتي برقم (6638) ، والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5154)