(قليل الفقه خير من كثيرالعبادة، وكفى بالمرء فقهاً إذا عبد الله، وكفى بالمرء جهلاً إذا أعجب برأيه، إنما الناس رجلان: مؤمن وجاهل، فلا يؤذى المؤمن، ولا يجاور الجاهل) .
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ` (1/ 1/ 381/ 1216) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 20 - مصورة الجامعة الإسلامية) و (9/ 318/ 8693) ، وتمام في `الفوائد` (ق 236/ 2) ، وأبو الطيب الحوراني في `جزئه` (ق 70/ 1) ، وأبو نعيم في `الحلية` (5/ 173 - 174) ، والخطيب في `الموضح` (1/ 239) ، وابن جميع في `معجم الشيوخ` (ص 368) من طريق عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن إسحاق بن أسيد عن ابن رجاء بن حيوة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لم يروه عن [ابن] رجاء إلا إسحاق، انفرد به الليث`. وقال أبو نعيم:
`غريب من حديث رجاء، تفرد به إسحاق بن أسيد، ولم يروه عن رجاء إلا ابنه`.
قلت: واسمه: عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني، وهو حسن
الحديث عندي؛ فإنه لم يجرح بجرح بين؛ بل قال فيه ابن معين:
`صويلح`. وقال أبو زرعة:
`لا بأس به`. وذكره ابن حبان في `الثقات`.
وليس فيه إلا قول الذهبي - بعد أن ساق فيه قول أبي زرعة وابن معين فيه - :
`ويقال: تكلم فيه قتيبة`.
قلت: وهذا لو ثبت عن قتيبة؛ لم يكن جرحاً؛ لأنه لم يذكر سببه. ولولا ما أشار إليه ابن معين بقوله: `صويلح` من ضعف يسير؛ لصححت حديثه.
ولعل هذا الذي اخترته رمى إليه الحافظ بقوله في `التقريب`:
`صدوق يهم`.
لكن الراوي عنه إسحاق بن أسيد ليس فيه توثيق معتبر، وقد قال فيه ابن عدي والحاكم:
`مجهول`.
قلت: لكنه مجهول الحال؛ فقد روى عنه جماعة، ذكرهم ابن أبي حاتم (1/ 1/ 213) ، وقال عن أبيه:
`شيخ خراساني، ليس بالمشهور، ولا يشتغل به`. وقال الذهبي عقبه:
`قلت: حدث عنه يحيى بن أيوب والليث، وهو جائز الحديث، يكنى أبا عبد الرحمن`. وقال الحافظ:
`فيه ضعف`.
ولهذا؛ قال المنذري في `الترغيب` (1/ 51) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفي إسناده إسحاق بن أسيد، وفيه توثيق لين، ورفع هذا الحديث غريب. قال البيهقي (1) : ورويناه صحيحً من قول مطرف ابن عبد الله بن الشخير … ` ثم ذكره.
وأعله الهيثمي بقول أبي حاتم المتقدم في ابن أسيد.
والحديث؛ أخرجه ابن وهب في `مسنده` (8/ 167/ 1) ، - ومن طريقه الخطيب - : أخبرني الليث عن أبي عبد الرحمن الخراساني عن رجاء بن حيوة عن أبيه به.
كذا قال: عن رجاء بن حيوة … ، فقال عقبه:
`كذا كان في الأصل، والصواب عن ابن رجاء بن حيوة`.
قلت: وكذا في `التاريخ`.
(تنبيه) : وقع في `الترغيب`، و `المجمع`: `عبد الله بن عمر`، والصواب: `عبد الله بن عمرو`؛ كذلك هو في جميع المصادر التي ذكرنا.
ضعيف
أخرجه البخاري في `التاريخ` (1/ 1/ 381/ 1216) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 20 - مصورة الجامعة الإسلامية) و (9/ 318/ 8693) ، وتمام في `الفوائد` (ق 236/ 2) ، وأبو الطيب الحوراني في `جزئه` (ق 70/ 1) ، وأبو نعيم في `الحلية` (5/ 173 - 174) ، والخطيب في `الموضح` (1/ 239) ، وابن جميع في `معجم الشيوخ` (ص 368) من طريق عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن إسحاق بن أسيد عن ابن رجاء بن حيوة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لم يروه عن [ابن] رجاء إلا إسحاق، انفرد به الليث`. وقال أبو نعيم:
`غريب من حديث رجاء، تفرد به إسحاق بن أسيد، ولم يروه عن رجاء إلا ابنه`.
قلت: واسمه: عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني، وهو حسن
الحديث عندي؛ فإنه لم يجرح بجرح بين؛ بل قال فيه ابن معين:
`صويلح`. وقال أبو زرعة:
`لا بأس به`. وذكره ابن حبان في `الثقات`.
وليس فيه إلا قول الذهبي - بعد أن ساق فيه قول أبي زرعة وابن معين فيه - :
`ويقال: تكلم فيه قتيبة`.
قلت: وهذا لو ثبت عن قتيبة؛ لم يكن جرحاً؛ لأنه لم يذكر سببه. ولولا ما أشار إليه ابن معين بقوله: `صويلح` من ضعف يسير؛ لصححت حديثه.
ولعل هذا الذي اخترته رمى إليه الحافظ بقوله في `التقريب`:
`صدوق يهم`.
لكن الراوي عنه إسحاق بن أسيد ليس فيه توثيق معتبر، وقد قال فيه ابن عدي والحاكم:
`مجهول`.
قلت: لكنه مجهول الحال؛ فقد روى عنه جماعة، ذكرهم ابن أبي حاتم (1/ 1/ 213) ، وقال عن أبيه:
`شيخ خراساني، ليس بالمشهور، ولا يشتغل به`. وقال الذهبي عقبه:
`قلت: حدث عنه يحيى بن أيوب والليث، وهو جائز الحديث، يكنى أبا عبد الرحمن`. وقال الحافظ:
`فيه ضعف`.
ولهذا؛ قال المنذري في `الترغيب` (1/ 51) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفي إسناده إسحاق بن أسيد، وفيه توثيق لين، ورفع هذا الحديث غريب. قال البيهقي (1) : ورويناه صحيحً من قول مطرف ابن عبد الله بن الشخير … ` ثم ذكره.
وأعله الهيثمي بقول أبي حاتم المتقدم في ابن أسيد.
والحديث؛ أخرجه ابن وهب في `مسنده` (8/ 167/ 1) ، - ومن طريقه الخطيب - : أخبرني الليث عن أبي عبد الرحمن الخراساني عن رجاء بن حيوة عن أبيه به.
كذا قال: عن رجاء بن حيوة … ، فقال عقبه:
`كذا كان في الأصل، والصواب عن ابن رجاء بن حيوة`.
قلت: وكذا في `التاريخ`.
(تنبيه) : وقع في `الترغيب`، و `المجمع`: `عبد الله بن عمر`، والصواب: `عبد الله بن عمرو`؛ كذلك هو في جميع المصادر التي ذكرنا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5155)