(من جاءه أجله وهو يطلب العلم؛ لقي الله ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 19 مصورة الجامعة

(1) في ` شعب الإيمان ` (2 / 264 / 1704) . (الناشر)

الإسلامية) ، وابن عبد البر في `الجامع` (1/ 95) ، والخطيب في `التاريخ` (3/ 78) من طريق العباس بن بكار الضبي: حدثنا محمد بن الجعد القرشي عن الزهري عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لم يروه عن الزهري إلا محمد بن الجعد، تفرد به العباس`.

قلت: وهو كذاب؛ كما قال الدارقطني. وساق له الذهبي أباطيل. وساق له العسقلاني خبراً آخر، وقال:

`هذا من وضع العباس`.

قلت: هذه هي علة الحديث. وأما الهيثمي؛ فأعله بشيخه؛ فقال في `مجمع الزوائد` (1/ 123) :

`وفيه محمد بن الجعد، وهو متروك`!

قلت: محمد بن الجعد الذي في إسناد هذا الحديث: هو القرشي؛ كما جاء مصرحاً به في الإسناد، وهذا غير محمد بن الجعد الذي يسمى حماداً؛ وهو الهذلي البصري.

والأول؛ قال فيه ابن أبي حاتم (3/ 2/ 223) عن أبيه:

`هو شيخ بصري، ليس بمشهور`. وأورده الذهبي في `الميزان`، وقال:

`قال الأزدي: متروك`. ثم ساق له هذا الحديث.

وأما حماد بن الجعد؛ فهو معروف، ولكن بالضعف، وهو من رجال `التهذيب`.

وللحديث علة أخرى؛ وهي الاضطراب في إسناده؛ فقد علقه ابن عبد البر (1/ 31/ 46) من حديث أبي هريرة وغيره بنحوه، ثم قال:

`وهو مضطرب الإسناد جداً؛ لأن منهم من يجعله عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس، ومنهم من يجعله عن سعيد عن أبي هريرة وأبي ذر، ومنهم من يرسله عن سعيد`.

قلت: وفي إسناد مرسل سعيد: علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ، وهو ضعيف.

وروي من حديث الحسن البصري مرسلاً نحوه.



أخرجه الدارمي (1/ 100) من طريق نصر بن القاسم عن محمد بن إسماعيل عن عمرو بن كثير عنه.

قلت: وهذا - مع إرساله - ضعيف الإسناد؛ نصر بن القاسم؛ قال الذهبي:

`لا يكاد يعرف، وعنه بشر بن ثابت فقط، وقيل: بينهما رجل`. وقال الحافظ:

`مجهول`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5156)