(يا بنية! قومي، فاشهدي رزق ربك عز وجل، ولا تكوني من الغافلين؛ فإن الله عز وجل يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس) .

موضوع



أخرجه ابن بشران في `الأمالي` (ق 39/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` (2/ 35/ 1 - 2) كلاهما من طريق المشمعل بن ملحان القيسي: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن فاطمة بنت محمد رضي الله عنها قالت:

مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجعة متصبحة، فحركني برجله، ثم قال: …

فذكره. وقال البيهقي:

`إسناده ضعيف`!

قلت: كيف هذا؛ وعبد الملك بن هارون متهم بالكذب؟! فقال يحيى:

`كذاب`. وقال البخاري:

`منكر الحديث`. وقال ابن حبان (2/ 133) :

`كان ممن يضع الحديث، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار`.

والمشمعل بن ملحان؛ صدوق يخطىء؛ كما في `التقريب`.

قلت: وقد خالفه في إسناده إسماعيل بن مبشر بن عبد الله الجوهري عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي قال:

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة بعد أن صلى الصبح وهي نائمة … فذكر معناه.

رواه البيهقي.

قلت: وإسماعيل هذا؛ لم أجد له ترجمة الآن.

والحديث؛ أشار المنذري في `الترغيب` (3/ 5) لضعفه؛ وعزاه للبيهقي وحده.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5170)