(إن لم تغل أمتي؛ لم يقم لهم عدو أبداً) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 235) قال: حدثنا موسى ابن هارون: حدثنا إسحاق بن راهويه: أنبأنا بقية بن الوليد: حدثني محمد بن عبد الرحمن اليحصبي: حدثني أبي عن حبيب بن مسلمة قال: سمعت أبا ذر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قال أبو ذر لحبيب بن مسلمة: هل يثبت لكم العدو حلب شاة؟ قال: نعم، وثلاث شياه غزر، قال أبو ذر: غللتم ورب الكعبة! وقال:
`لا يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية`.
وهو ثقة إذا صرح بالتحديث كما فعل هنا.
لكن عبد الرحمن اليحصبي - وهو ابن عرق الحمصي - ؛ لم يوثقه غير ابن حبان، ولا روى عنه غير ابنه محمد؛ كما في `الميزان`، فهو في عداد المجهولين، فهو علة هذا الحديث.
فقول المنذربي في `الترغيب` (2/ 186) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد جيد، ليس فيه ما يقال؛ إلا تدليس
بقية بن الوليد؛ فقد صرح بالتحديث`!
ونحوه في `المجمع` (5/ 338) !
أقول: فهو مردود، وهو أثر من آثار اعتدادهما بتوثيق ابن حبان، الذي نبهنا على تساهله في التوثيق مراراً. ولذلك؛ لم يعتد الحافظ ابن حجر بتوثيقه لابن عرق هذا؛ فقال فيه:
`مقبول`؛ يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فهو لين الحديث إذا تفرد؛ كما نبه عليه في المقدمة.
وقد أشار الذهبي إلى جهالته؛ فقال في `الميزان`:
`وعنه ابنه محمد وحده`. كما أشار إلى تليين توثيق ابن حبان إياه بقوله في `المغني`:
`وثق`.
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 235) قال: حدثنا موسى ابن هارون: حدثنا إسحاق بن راهويه: أنبأنا بقية بن الوليد: حدثني محمد بن عبد الرحمن اليحصبي: حدثني أبي عن حبيب بن مسلمة قال: سمعت أبا ذر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قال أبو ذر لحبيب بن مسلمة: هل يثبت لكم العدو حلب شاة؟ قال: نعم، وثلاث شياه غزر، قال أبو ذر: غللتم ورب الكعبة! وقال:
`لا يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية`.
وهو ثقة إذا صرح بالتحديث كما فعل هنا.
لكن عبد الرحمن اليحصبي - وهو ابن عرق الحمصي - ؛ لم يوثقه غير ابن حبان، ولا روى عنه غير ابنه محمد؛ كما في `الميزان`، فهو في عداد المجهولين، فهو علة هذا الحديث.
فقول المنذربي في `الترغيب` (2/ 186) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد جيد، ليس فيه ما يقال؛ إلا تدليس
بقية بن الوليد؛ فقد صرح بالتحديث`!
ونحوه في `المجمع` (5/ 338) !
أقول: فهو مردود، وهو أثر من آثار اعتدادهما بتوثيق ابن حبان، الذي نبهنا على تساهله في التوثيق مراراً. ولذلك؛ لم يعتد الحافظ ابن حجر بتوثيقه لابن عرق هذا؛ فقال فيه:
`مقبول`؛ يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فهو لين الحديث إذا تفرد؛ كما نبه عليه في المقدمة.
وقد أشار الذهبي إلى جهالته؛ فقال في `الميزان`:
`وعنه ابنه محمد وحده`. كما أشار إلى تليين توثيق ابن حبان إياه بقوله في `المغني`:
`وثق`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5169)