(إن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهله معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يديه بالصدقة، وأبوالها وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 229 - 230) ، وابن قانع في `المعجم` من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به سعيد`.

قلت: وهو أبو مهدي الحمصي؛ قال الحافظ:

`متروك، رماه الدارقطني وغيره بالوضع`.

ومن فوقه فيهم جهالة؛ كما أفاده الحافظ في `اللسان` عن الحافظ العلائي. وإليهم أشار الهيثمي بقوله (5/ 259) :

`وفيه من لم أعرفه`. وقال المنذري (2/ 161) :

`رواه الطبراني في `الكبير`، و `الأوسط`، وفيه نكارة`.

قلت: وهي في قوله: `وأبوالها … ` إلخ.

وأما ما قبله؛ فصحيح ثابت من حديث أبي هريرة وأبي كبشة وغيرهما، أخرجها أبو عوانة في `مستخرجه` (5/ 15،19) وغيره، وانظر `التعليق الرغيب` (2/ 160،161) .

(فائدة) : قال ابن حجر في `الإصابة`:

`و (عريب) بمهملة، بوزن عظيم`.

قلت: وساق له - هو وابن عبد البر من قبله - حديثاً آخر في الخيل من رواية ابنه عبد الله عنه. وقال ابن عبد البر (3/ 1239) :

`ليس حديثه بالقائم`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5168)