(أشهدوا هذا الحجر خيراً؛ فإنه يوم القيامة شافع مشفع، له لسان وشفتان يشهد لمن استلمه) .

منكر بهذا اللفظ



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 118/ 1 -

زوائده) : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن العلاء الحمصي: حدثنا إسماعيل ابن عياش: أخبرنا الوليد بن عباد عن خالد الحذاء عن عطاء عن عائشة مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن خالد إلا الوليد`.

قلت: وهو مجهول العين؛ قال ابن عدي (ق 410/ 1) :

`ليس بمستقيم، ولا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش، والوليد ليس بمعروف`.

وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات` على قاعدته المعروفة!

وإسماعيل بن عياش ثقة في الشاميين، ولا يدرى إذا كان الوليد بن عباد منهم أم لا؟! وقال المنذري (2/ 123) - وتبعه الهيثمي (3/ 242) - :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته ثقات؛ إلا أن الوليد بن عباد مجهول`!

قلت: وفي إطلاق التوثيق نظر من وجهين:

الأول: ما سبقت الإشارة إليه في ابن عياش.

والآخر: أن شيخ الطبراني لم أجد من وثقه؛ بل الظاهر أنه من شيوخه المقلين المجهولين؛ فإنه لم يخرج له في `المعجم الصغير`، ولم يترجم له ابن عساكر في `تاريخ دمشق`. والله أعلم.

واعلم أن في فضل الحجر الأسود أحاديث صحيحة؛ لكن ليس فيها: أنه شافع مشفع، ولا قوله: `أشهدوا هذا الحجر خيراً`، ومن أجل ذلك خرجته هنا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5167)