(المقام المحمود، ذاك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه، يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به، وهو كسعة ما بين السماء والأرض، فيجاء بكم حفاة عراة غرلاً، فيكون أول من يكسى إبراهيم، يقول الله: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين من رباط الجنة، ثم أكسى على إثره، ثم أقوم على يمين الله مقاماً يغبطني الأولون والآخرون) .
منكر بهذا التمام
أخرجه الدارمي (2/ 325) : حدثنا محمد بن الفضل: حدثنا الصعق بن حزن عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن أبي وائل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قيل له:
ما المقام المحمود؟ قال: `ذاك … ` الحديث.
وأخرجه أحمد أيضاً (1/ 398) : حدثنا عارم بن الفضل: حدثنا أبو سعيد: حدثنا ابن زيد: حدثنا علي بن الحكم البناني عن عثمان عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن ابن مسعود به نحوه؛ دون ذكر النزول والكرسي والأطيط والسعة.
قلت: ومع هذا الاختلاف في الإسناد والمتن؛ فمداره - كما ترى - على محمد ابن الفضل - ولقبه عارم - ، وهو ثقة من رجال الشيخين؛ لكنه كان اختلط، فمن الممكن أن يكون هذا الاختلاف منه.
ويمكن أن يكون من عثمان بن عمير؛ فإنه - مع ضعفه - مختلط مدلس؛ قال الحافظ:
`ضعيف، واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع`. قال ابن حبان (2/ 95) :
`كان ممن اختلط؛ حتى لا يدري ما يحدث به، ولا يجوز الاحتجاج بخبره`.
قلت: وقد كنت خرجت حديثين آخرين في الأطيط تحت الحديث (866) ، وذكرت عن الحافظ الذهبي أنه لا يصح فيه شيء، أحدهما من حديث ابن مسعود من طريق منقطعة، وذكرت بأني وجدته من طريق موصولة، فهي هذه. وبينت هناك أنه مما يؤكد بطلان هذا الحديث: أنه صح تفسير المقام المحمود بالشفاعة العظمى، فراجعه.
وإنما يصح من حديث الترجمة قوله صلى الله عليه وسلم:
`يحشر الناس حفاة عراة غرلاً، فأول من يكسى إبراهيم عليه السلام`، ثم قرأ: (كما بدأنا أول خلق نعيده) .
أخرجه أحمد (1/ 223،235،253) ، والبخاري (8/ 353 - فتح) ، ومسلم (8/ 157) ، والترمذي (3167) - وصححه - ، والنسائي (1/ 295) ، وابن حبان (7273،7303) من حديث ابن عباس رضي الله عنه.
منكر بهذا التمام
أخرجه الدارمي (2/ 325) : حدثنا محمد بن الفضل: حدثنا الصعق بن حزن عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن أبي وائل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قيل له:
ما المقام المحمود؟ قال: `ذاك … ` الحديث.
وأخرجه أحمد أيضاً (1/ 398) : حدثنا عارم بن الفضل: حدثنا أبو سعيد: حدثنا ابن زيد: حدثنا علي بن الحكم البناني عن عثمان عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن ابن مسعود به نحوه؛ دون ذكر النزول والكرسي والأطيط والسعة.
قلت: ومع هذا الاختلاف في الإسناد والمتن؛ فمداره - كما ترى - على محمد ابن الفضل - ولقبه عارم - ، وهو ثقة من رجال الشيخين؛ لكنه كان اختلط، فمن الممكن أن يكون هذا الاختلاف منه.
ويمكن أن يكون من عثمان بن عمير؛ فإنه - مع ضعفه - مختلط مدلس؛ قال الحافظ:
`ضعيف، واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع`. قال ابن حبان (2/ 95) :
`كان ممن اختلط؛ حتى لا يدري ما يحدث به، ولا يجوز الاحتجاج بخبره`.
قلت: وقد كنت خرجت حديثين آخرين في الأطيط تحت الحديث (866) ، وذكرت عن الحافظ الذهبي أنه لا يصح فيه شيء، أحدهما من حديث ابن مسعود من طريق منقطعة، وذكرت بأني وجدته من طريق موصولة، فهي هذه. وبينت هناك أنه مما يؤكد بطلان هذا الحديث: أنه صح تفسير المقام المحمود بالشفاعة العظمى، فراجعه.
وإنما يصح من حديث الترجمة قوله صلى الله عليه وسلم:
`يحشر الناس حفاة عراة غرلاً، فأول من يكسى إبراهيم عليه السلام`، ثم قرأ: (كما بدأنا أول خلق نعيده) .
أخرجه أحمد (1/ 223،235،253) ، والبخاري (8/ 353 - فتح) ، ومسلم (8/ 157) ، والترمذي (3167) - وصححه - ، والنسائي (1/ 295) ، وابن حبان (7273،7303) من حديث ابن عباس رضي الله عنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5166)