(من ترك الصلاة متعمداً؛ فقد كفر جهاراً) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 14/ 1 - زوائده) عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن أبي جعفر إلا هاشم`.

قلت: وأبو جعفر الرازي - واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان - ؛ ضعيف لسوء حفظه؛ قال الحافظ:

`صدوق، سيىء الحفظ، خصوصاً عن مغيرة`. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 120) :

`كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا فيما وافق الثقات، ولا يجوز الاعتبار بروايته إلا فيما لم يخالف الأثبات`.

قلت: وقد روى جماعة من الثقات عنه عن الربيع عن أبي العالية عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً طويلاً في المعراج؛ فيه ألفاظ منكرة جداً؛ كما قال الذهبي، وذكر نحوه ابن كثير. انظر تعليقي على `الترغيب` (1/ 199) .

وأقول: وهذا الحديث من مناكيره عندي؛ فإن في الترهيب من ترك الصلاة أحاديث كثيرة صحيحة، وفي بعضها: `فقد كفر`؛ فزاد أبو جعفر:

`جهاراً`؛ فهو منكر بهذه الزيادة. والله أعلم.

ومما يؤكد ذلك: أن يزيد الرقاشي قد رواه عن أنس مرفوعاً به نحوه، دون الزيادة المنكرة، ولفظه:

`ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة؛ فإذا تركها فقد كفر`.



أخرجه ابن ماجه (1080) ، وابن نصر في `كتاب الصلاة` (238/ 1 - 2) من طرق عنه.

والرقاشي - وإن كان مضعفاً - ؛ فإنه يشهد لحديثه أحاديث تراها في `الترغيب` (1/ 194) ، ولذلك؛ أوردته في `صحيح الجامع` (5264) .

ومن ذلك؛ تعلم تساهل المنذري في قوله (1/ 195) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد لا بأس به`!

ونحوه في `مجمع الزوائد` (1/ 295) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5180)