(كان إذا سمع النداء قال: اللهم! رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، صل على محمد عبدك ورسولك، واجعلنا في شفاعته يوم القيامة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال هذا عند النداء؛ جعله الله في شفاعتي يوم القيامة) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الدعاء` (2/ 999/ 432) و `الأوسط` (1/ 26/ 2) عن محمد بن أبي السري: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة ابن عبد الله عن سليمان بن أبي كريمة عن أبي قرة عطاء بن قرة عن عبد الله
ابن ضمرة السلولي: سمعت أبا الدرداء يقول: … فذكره. وقال:
`لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو`.
قلت: وهو التنيسي؛ ثقة من رجال الشيخين؛ لكن فوقه علل:
الأولى: عطاء بن قرة؛ لم يوثقه غير ابن حبان. وقال علي بن المديني:
`شامي، لا أعرفه`.
الثانية: سليمان بن أبي كريمة؛ قال ابن أبي حاتم (2/ 1/ 138) عن أبيه:
`ضعيف الحديث`. وقال ابن عدي (ق 156/ 1) - وقد ساق له عدة أحاديث منكرة - :
`وله غير ما ذكرت، وليس بالكثير، وعامة أحاديثه مناكير، ويرويها عنه عمرو، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً، وقد تكلموا فيمن هو أمثل منه بكثير، ولم يتكلموا في سليمان هذا؛ لأنهم لم يخبروا حديثه`.
الثالثة: صدقة بن عبد الله - وهو السمين - أبو معاوية، وهو ضعيف؛ كما جزم به الحافظ في `التقريب`. وبه فقط أعله الهيثمي، فقال في `المجمع` (1/ 333) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه صدقة بن عبد الله السمين؛ ضعفه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم، ووثقه دحيم وأبو حاتم وأحمد بن صالح المصري`!
قلت: وما دام أنهم اختلفوا فيه - وإن كان الراجح قول الأئمة المضعفين له - ؛ فكان الأولى بالهيثمي أن يعله بشيخه سليمان بن أبي كريمة.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في `الكبير` بالإسناد المذكور بنحوه؛ كما في `الترغيب` (1/ 114) - وأعله بصدقة - . وكذا الهيثمي.
وقد صح الحديث من رواية جابر مرفوعاً بلفظ:
`من قال حين يسمع النداء: اللهم! رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة! آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة`.
رواه البخاري، وأصحاب `السنن`، وغيرهم، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (540) وغيره. وزيادة:
`إنك لا تخلف الميعاد` فيه؛ شاذة لا تصح كما بينته هناك.
وقد رويت في حديث آخر في إجابة المؤذن فيه زيادات منكرة، منها هذه، وهو مخرج برقم (6714) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الدعاء` (2/ 999/ 432) و `الأوسط` (1/ 26/ 2) عن محمد بن أبي السري: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة ابن عبد الله عن سليمان بن أبي كريمة عن أبي قرة عطاء بن قرة عن عبد الله
ابن ضمرة السلولي: سمعت أبا الدرداء يقول: … فذكره. وقال:
`لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو`.
قلت: وهو التنيسي؛ ثقة من رجال الشيخين؛ لكن فوقه علل:
الأولى: عطاء بن قرة؛ لم يوثقه غير ابن حبان. وقال علي بن المديني:
`شامي، لا أعرفه`.
الثانية: سليمان بن أبي كريمة؛ قال ابن أبي حاتم (2/ 1/ 138) عن أبيه:
`ضعيف الحديث`. وقال ابن عدي (ق 156/ 1) - وقد ساق له عدة أحاديث منكرة - :
`وله غير ما ذكرت، وليس بالكثير، وعامة أحاديثه مناكير، ويرويها عنه عمرو، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً، وقد تكلموا فيمن هو أمثل منه بكثير، ولم يتكلموا في سليمان هذا؛ لأنهم لم يخبروا حديثه`.
الثالثة: صدقة بن عبد الله - وهو السمين - أبو معاوية، وهو ضعيف؛ كما جزم به الحافظ في `التقريب`. وبه فقط أعله الهيثمي، فقال في `المجمع` (1/ 333) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه صدقة بن عبد الله السمين؛ ضعفه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم، ووثقه دحيم وأبو حاتم وأحمد بن صالح المصري`!
قلت: وما دام أنهم اختلفوا فيه - وإن كان الراجح قول الأئمة المضعفين له - ؛ فكان الأولى بالهيثمي أن يعله بشيخه سليمان بن أبي كريمة.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في `الكبير` بالإسناد المذكور بنحوه؛ كما في `الترغيب` (1/ 114) - وأعله بصدقة - . وكذا الهيثمي.
وقد صح الحديث من رواية جابر مرفوعاً بلفظ:
`من قال حين يسمع النداء: اللهم! رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة! آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة`.
رواه البخاري، وأصحاب `السنن`، وغيرهم، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (540) وغيره. وزيادة:
`إنك لا تخلف الميعاد` فيه؛ شاذة لا تصح كما بينته هناك.
وقد رويت في حديث آخر في إجابة المؤذن فيه زيادات منكرة، منها هذه، وهو مخرج برقم (6714) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5181)