(الأعمال سبعة: عملان موجبان، وعملان بأمثالهما، وعمل بعشرة أمثاله، وعمل بسبع مئة ضعف، وعمل لا يعلم ثواب عامله إلا الله:
فأما الموجبان؛ فمن لقي الله عز وجل [يعبده] لا يشرك به شيئاً؛ وجبت له الجنة، ومن لقي الله يشرك به شيئاً وجبت له النار.
ومن عمل سيئة؛ جزي بها، ومن أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها؛ جزي مثلها.
ومن عمل حسنة؛ جزي عشراً.
ومن أنفق ماله في سبيل الله؛ ضعفت له نفقته: الدرهم بسبع مئة، والدينار بسبع مئة.
والصيام لا يعلم ثواب عامله إلا الله عز وجل .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 477/ 869) ، والبيهقي في `الشعب` (3/ 295/ 3589) عن أبي عقيل: أنبأنا عمر بن محمد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لم يروه عن عبد الله بن دينار إلا عمر، تفرد به أبو عقيل`.
قلت: واسمه يحيى بن المتوكل العمري المديني، وهو ضعيف اتفاقاً. وقال فيه عمرو بن علي:
`فيه ضعف شديد`. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (3/ 116) :
`منكر الحديث، ينفرد بأشياء ليس لها أصول من حديث النبي عليه الصلاة والسلام؛ لا يسمعها الممعن في الصناعة إلا لم يرتب أنها معمولة`.
أقول: ولعل هذا القول من ابن حبان هو عمدة الحافظ الهيثمي في قوله فيه:
`وهو كذاب`، كما كنت نقلته عنه في أول الكتاب، تحت الحديث (8) ، وإلا؛ فإني لم أر أحداً أطلق عليه الكذب!
وعمر بن محمد: هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وقد رواه ابن وهب عنه: أن زيداً حدثه قال: لا أعلم إلا أنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
أخرجه البيهقي (3588) هكذا معضلاً.
فأما الموجبان؛ فمن لقي الله عز وجل [يعبده] لا يشرك به شيئاً؛ وجبت له الجنة، ومن لقي الله يشرك به شيئاً وجبت له النار.
ومن عمل سيئة؛ جزي بها، ومن أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها؛ جزي مثلها.
ومن عمل حسنة؛ جزي عشراً.
ومن أنفق ماله في سبيل الله؛ ضعفت له نفقته: الدرهم بسبع مئة، والدينار بسبع مئة.
والصيام لا يعلم ثواب عامله إلا الله عز وجل .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 477/ 869) ، والبيهقي في `الشعب` (3/ 295/ 3589) عن أبي عقيل: أنبأنا عمر بن محمد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لم يروه عن عبد الله بن دينار إلا عمر، تفرد به أبو عقيل`.
قلت: واسمه يحيى بن المتوكل العمري المديني، وهو ضعيف اتفاقاً. وقال فيه عمرو بن علي:
`فيه ضعف شديد`. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (3/ 116) :
`منكر الحديث، ينفرد بأشياء ليس لها أصول من حديث النبي عليه الصلاة والسلام؛ لا يسمعها الممعن في الصناعة إلا لم يرتب أنها معمولة`.
أقول: ولعل هذا القول من ابن حبان هو عمدة الحافظ الهيثمي في قوله فيه:
`وهو كذاب`، كما كنت نقلته عنه في أول الكتاب، تحت الحديث (8) ، وإلا؛ فإني لم أر أحداً أطلق عليه الكذب!
وعمر بن محمد: هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وقد رواه ابن وهب عنه: أن زيداً حدثه قال: لا أعلم إلا أنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
أخرجه البيهقي (3588) هكذا معضلاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5187)