(اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا) .
منكر بهذا السياق
روي عن أبي هريرة، وله عنه طريقان:
الأولى: عن زهير بن محمد أبي المنذر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (2/ 92) ، والطبراني في `المعجم الأوسط` (9/ 144/ 4308) من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود قال: حدثنا زهير ابن محمد به. وقال الطبراني:
`لم يروه عن سهيل بهذا اللفظ إلا زهير بن محمد`.
قلت: وهو مختلف فيه، وفصل فيه بعضهم؛ فوثقه في رواية العراقيين عنه، وضعفه في رواية الشاميين. وإلى هذا جنح الحافظ في `التقريب`؛ فقال:
`رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهيراً الذي روى عنه الشاميون آخر! وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه؛ فكثر غلطه`. وقال العقيلي:
`لا يتابع عليه إلا من وجه فيه لين`.
إذا عرفت هذا؛ فقول المنذري في `الترغيب` (2/ 60) - وتبعه الهيثمي في `المجمع` (3/ 179) - :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته ثقات`!
فهو مما لا يخفى ما فيه من تساهل حين أطلقا التوثيق. واغتر بهما المعلقون الثلاثة على طبعتهم الجديدة لكتاب `الترغيب`؛ فقالوا (2/ 9/ 1431) :
`حسن، قال الهيثمي … ` إلخ!!
قلت: ولهم من مثل هذا التحسين - بل التصحيح - الارتجالي الشيء الكثير؛
وقد نبهت على بعضه فيما تقدم من هذه `السلسلة` أو الأخرى.
ومحمد بن سليمان بن أبي داود: هو حراني شامي؛ صدوق.
والطريق الأخرى عن أبي هريرة؛ إسنادها حسن، وفي بعضهم خلاف، وليس فيها الجملة الوسطى، ولفظه:
`سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا`.
ولذلك؛ خرجته في `الصحيحة` (3352) .
وقد رويت جملة الصوم عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده علي مرفوعاً.
أخرجه ابن عدي في `الكامل` (2/ 357) في ترجمة ابن ضميرة؛ وقال:
`وهو ضعيف، منكر الحديث، وضعفه بين على حديثه`.
وروى عن أحمد أنه: متروك الحديث.
منكر بهذا السياق
روي عن أبي هريرة، وله عنه طريقان:
الأولى: عن زهير بن محمد أبي المنذر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (2/ 92) ، والطبراني في `المعجم الأوسط` (9/ 144/ 4308) من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود قال: حدثنا زهير ابن محمد به. وقال الطبراني:
`لم يروه عن سهيل بهذا اللفظ إلا زهير بن محمد`.
قلت: وهو مختلف فيه، وفصل فيه بعضهم؛ فوثقه في رواية العراقيين عنه، وضعفه في رواية الشاميين. وإلى هذا جنح الحافظ في `التقريب`؛ فقال:
`رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهيراً الذي روى عنه الشاميون آخر! وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه؛ فكثر غلطه`. وقال العقيلي:
`لا يتابع عليه إلا من وجه فيه لين`.
إذا عرفت هذا؛ فقول المنذري في `الترغيب` (2/ 60) - وتبعه الهيثمي في `المجمع` (3/ 179) - :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته ثقات`!
فهو مما لا يخفى ما فيه من تساهل حين أطلقا التوثيق. واغتر بهما المعلقون الثلاثة على طبعتهم الجديدة لكتاب `الترغيب`؛ فقالوا (2/ 9/ 1431) :
`حسن، قال الهيثمي … ` إلخ!!
قلت: ولهم من مثل هذا التحسين - بل التصحيح - الارتجالي الشيء الكثير؛
وقد نبهت على بعضه فيما تقدم من هذه `السلسلة` أو الأخرى.
ومحمد بن سليمان بن أبي داود: هو حراني شامي؛ صدوق.
والطريق الأخرى عن أبي هريرة؛ إسنادها حسن، وفي بعضهم خلاف، وليس فيها الجملة الوسطى، ولفظه:
`سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا`.
ولذلك؛ خرجته في `الصحيحة` (3352) .
وقد رويت جملة الصوم عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده علي مرفوعاً.
أخرجه ابن عدي في `الكامل` (2/ 357) في ترجمة ابن ضميرة؛ وقال:
`وهو ضعيف، منكر الحديث، وضعفه بين على حديثه`.
وروى عن أحمد أنه: متروك الحديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5188)