(كان من دعائه الذي كان يقول: يا كائناً قبل أن يكون شيء، والمكون لكل شيء، والكائن بعدما لا يكون شيء! أسألك بلحظة من لحظاتك الحافظات، الغافرات الواجبات المنجيات) .
موضوع
أخرجه البيهقي في `الأسماء والصفات` (ص 11) من طريق
محمد بن سنان القزاز: حدثنا محمد بن الحارث مولى بني هاشم: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني؛ متهم بالوضع؛ قال ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 264) :
`حدث عن أبيه بنسخة شبيهاً بمئتي حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب`.
ثم ساق له بضعة عشر حديثاً، قد مضى اثنان منها برقم (54،2411) .
ومحمد بن الحارث ضعيف؛ كما تقدم بيانه تحت الحديث الأول من الحديثين المشار إليهما.
ومثله القزاز؛ فإنه ضعيف؛ كما في `التقريب`.
وقد أشار البيهقي إلى تضعيف الحديث بقوله عقبه:
`إن صح`!
وهذا تقصير منه ظاهر، فكان الأولى أن ينزه كتابه منه ولا يورده فيه!
موضوع
أخرجه البيهقي في `الأسماء والصفات` (ص 11) من طريق
محمد بن سنان القزاز: حدثنا محمد بن الحارث مولى بني هاشم: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني؛ متهم بالوضع؛ قال ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 264) :
`حدث عن أبيه بنسخة شبيهاً بمئتي حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب`.
ثم ساق له بضعة عشر حديثاً، قد مضى اثنان منها برقم (54،2411) .
ومحمد بن الحارث ضعيف؛ كما تقدم بيانه تحت الحديث الأول من الحديثين المشار إليهما.
ومثله القزاز؛ فإنه ضعيف؛ كما في `التقريب`.
وقد أشار البيهقي إلى تضعيف الحديث بقوله عقبه:
`إن صح`!
وهذا تقصير منه ظاهر، فكان الأولى أن ينزه كتابه منه ولا يورده فيه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5205)