(هذه صفة ربي عز وجل وتقدس علواً كبيراً) .
منكر
أخرجه البيهقي في `الأسماء` (ص 279) من طريق مخلد بن أبي عاصم: أخبرنا محمد بن موسى - يعني الحرشي - : أخبرنا عبد الله بن عيسى: أخبرنا داود - يعني: ابن أبي هند - عن عكرمة عن ابن عباس:
أن اليهود جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم - منهم كعب بن الأشرف، وحيي بن
أخطب - ، فقالوا: يا محمد! صف لنا ربك الذي بعثك، فأنزل الله عز وجل: (قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد) : فيخرج منه، (ولم يولد) : فيخرج من شيء، (ولم يكن له كفواً أحد) : ولا شبه، فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن عيسى متفق على تضعيفه، وهو الخزاز أبو خلف؛ قال العقيلي في `الضعفاء` (ص 216) :
`لا يتابع على أكثر حديثه`. وقال ابن عدي (ق 225/ 1 - 2) :
`يروي عن يونس بن عبيد وداود بن أبي هند ما لا يوافقه عليه الثقات، وأحاديثه إفرادات كلها، وليس هو ممن يحتج بحديثه`.
ثم ساق له أحاديث هذا أحدها: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين: حدثنا محمد ابن موسى الحرشي به مختصراً؛ دون حديث الترجمة وتفسير السورة.
والحرشي؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`لين`.
ومخلد بن أبي عاصم؛ لم أعرفه، ولعل فيه تحريفاً.
وقد خالفه في متنه محمد بن أحمد بن الحسين - شيخ ابن عدي - فاختصره؛ كما رأيت؛ وهو الصواب.
فقد رواه يزيد عن عكرمة مرسلاً به نحوه.
أخرجه ابن جرير في `التفسير` (30/ 221) بسند صحيح عنه.
وهو يزيد بن أبي سعيد النحوي المروزي، وهو ثقة.
وكذلك أخرجه ابن جرير، والحاكم (2/ 540) ، والبيهقي (ص 32،279) عن أبي بن كعب قال:
إن المشركين قالوا: يا محمد! انسب لنا ربك! فأنزل الله السورة.
صححه الحاكم والذهبي! وفيه أبو جعفر الرازي، وهو ضعيف.
لكن لحديثه شواهد تقويه؛ فراجعها في `الدرالمنثور`.
ولقد كان الباعث على تحرير هذا: أنني رأيت الشيخ عبد الله الحبشي في رسالته `الصراط المستقيم` (ص 29) قد قال:
`أخرجه البيهقي بالإسناد الصحيح عن ابن عباس … ` فذكر الحديث!
فتصحيحه لهذا الإسناد لأكبر دليل على جهل هذا الرجل بهذا العلم، وقد بلغنا أه صار له أتباع كثر في لبنان؛ مما ذكرني بالقول المشهور: (إن البغاث بأرضنا يستنسر) !
منكر
أخرجه البيهقي في `الأسماء` (ص 279) من طريق مخلد بن أبي عاصم: أخبرنا محمد بن موسى - يعني الحرشي - : أخبرنا عبد الله بن عيسى: أخبرنا داود - يعني: ابن أبي هند - عن عكرمة عن ابن عباس:
أن اليهود جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم - منهم كعب بن الأشرف، وحيي بن
أخطب - ، فقالوا: يا محمد! صف لنا ربك الذي بعثك، فأنزل الله عز وجل: (قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد) : فيخرج منه، (ولم يولد) : فيخرج من شيء، (ولم يكن له كفواً أحد) : ولا شبه، فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن عيسى متفق على تضعيفه، وهو الخزاز أبو خلف؛ قال العقيلي في `الضعفاء` (ص 216) :
`لا يتابع على أكثر حديثه`. وقال ابن عدي (ق 225/ 1 - 2) :
`يروي عن يونس بن عبيد وداود بن أبي هند ما لا يوافقه عليه الثقات، وأحاديثه إفرادات كلها، وليس هو ممن يحتج بحديثه`.
ثم ساق له أحاديث هذا أحدها: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين: حدثنا محمد ابن موسى الحرشي به مختصراً؛ دون حديث الترجمة وتفسير السورة.
والحرشي؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`لين`.
ومخلد بن أبي عاصم؛ لم أعرفه، ولعل فيه تحريفاً.
وقد خالفه في متنه محمد بن أحمد بن الحسين - شيخ ابن عدي - فاختصره؛ كما رأيت؛ وهو الصواب.
فقد رواه يزيد عن عكرمة مرسلاً به نحوه.
أخرجه ابن جرير في `التفسير` (30/ 221) بسند صحيح عنه.
وهو يزيد بن أبي سعيد النحوي المروزي، وهو ثقة.
وكذلك أخرجه ابن جرير، والحاكم (2/ 540) ، والبيهقي (ص 32،279) عن أبي بن كعب قال:
إن المشركين قالوا: يا محمد! انسب لنا ربك! فأنزل الله السورة.
صححه الحاكم والذهبي! وفيه أبو جعفر الرازي، وهو ضعيف.
لكن لحديثه شواهد تقويه؛ فراجعها في `الدرالمنثور`.
ولقد كان الباعث على تحرير هذا: أنني رأيت الشيخ عبد الله الحبشي في رسالته `الصراط المستقيم` (ص 29) قد قال:
`أخرجه البيهقي بالإسناد الصحيح عن ابن عباس … ` فذكر الحديث!
فتصحيحه لهذا الإسناد لأكبر دليل على جهل هذا الرجل بهذا العلم، وقد بلغنا أه صار له أتباع كثر في لبنان؛ مما ذكرني بالقول المشهور: (إن البغاث بأرضنا يستنسر) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5206)