(ما يحل لمؤمن أن يشتد إلى أخيه بنظرة تؤذيه) .

ضعيف



أخرجه عبد الله بن المبارك في `الزهد` (689) : أخبرنا موسى ابن عبيدة عن حمزة بن عبدة - قال ابن صاعد: كذا في كتابي، ولا أدري من حمزة؟ - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه علتان:

الأولى: الإرسال والجهالة؛ فإن حمزة لم أعرفه، وقد أشار يحية بن صاعد إلى جهالته، ولم أجده في شيء من كتب الرجال التي عندي.

وقد وقع في `الجامع الصغير` و `الكبير` من رواية ابن المبارك: `حمزة بن عبيد` مصغراً، ولم أجده أيضاً! وأما قول المناوي:

هو ابن عبد الله بن عمر، قال الذهبي: ثقة إمام`!! فلا وجه له؛ فإن حفيد ابن عمر اسمه حمزة بن عبد الله، وهذا اسمه: حمزة بن عبدة - أو ابن عبيد - ؛ فأين هذا من هذا؟!

ثم هو - مع جهالته - تابعي، فحديثه مرسل، وقد صرح بإرساله السيوطي.

والأخرى: ضعف موسى بن عبيدة - وهو الربذي - ؛ قال الحافظ:

`ضعيف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5214)