(ويل للوالي من الرعية؛ إلا والياً يحوطهم من ورائهم بالنصيحة) .

ضعيف



أخرجه الروياني في `مسنده` (ق 165/ 2) عن علي بن عابس: حدثني شيخ؛ يقال له: أبو بكر - ؛ قال: كان يجالسنا عند عبد الملك بن أبي سليمان - : أخبرنا الحسن قال:

دخل عبيد الله بن زياد على عبد الله بن مغفل قال: حدثني بشيء سمعته

من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تحدثني بشيء سمعته من غيره؛ وإن كان ثقة في نفسك، فقال: لولا أني سمعته غير مرة ما حدثتك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علي بن عابس متفق على ضعفه، بل قال ابن حبان (2/ 104 - 105) :

`كان ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه فيما يرويه؛ فبطل الاحتجاج به`.

وشيخه أبو بكر لم أعرفه.

والحسن - وهو البصري - مدلس، وقد ذكره بصيغة التدليس.

ولعل أصل الحديث: ما روى وهب بن كيسان عن ابن مغفل صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه أنكر من بعض أهل العراق شيئاً - قال: حسبت أنه قال: من سمرة - فأتاه، فدخل عليه، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`أيما إمام بات غاشاً لرعيته؛ حرم الله عليه الجنة، وأدخله النار`.

قال: وهل كنت إلا من حثالة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال: وهل كان فيهم حثالة؟! ألم يكونوا شرفاً ومكرمة وخيار من كان معه؟



أخرجه الروياني (ق 166/ 1) عن محمد بن عجلان عن وهب بن كيسان به.

قلت: وهذا إسناد جيد. وقال المنذري (3/ 141) :

`رواه الطبراني بإسناد حسن`.

وقد صح نحوه من حديث معقل بن يسار؛ فانظر `الصحيحة` (2631) .

ويأتي له شاهد تحت الحديث الآتي برقم (5642) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5236)