(ما من مولود إلا وقد ذر عليه من تراب حفرته) .
باطل
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (2/ 280) : حدثنا القاضي محمد ابن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي قال: حدثنا محمد بن نعيم قال: حدثنا أبو عاصم: قال حدثنا ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً.
قال أبو عاصم: ما نجد لأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فضيلة مثل هذه؛ لأن طينتهما من طينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال أبو نعيم:
`هذا حديث غريب من حديث ابن عون عن محمد، لم نكتبه إلا من
حديث أبي عاصم النبيل عنه، وهو أحد الثقات الأعلام من أهل البصرة`!
قلت: نعم، ولكن يبقى النظر فيمن دونه:
فمحمد بن نعيم لم أعرفه.
وأما الأهوازي؛ فقد أورده الذهبي في `الميزان`؛ وقال:
`لقبه سكرة، قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: أقر بالوضع`.
فالإسناد ساقط بمرة.
وقد روي من حديث ابن مسعود بلفظ:
`ما من مولود إلا وفي سرته من تربته التي ولد منها، فإذا رد إلى أرذل العمر؛ رد إلى تربته التي خلق منها حتى يدفن فيها، وإني وأبا بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة، وفيها ندفن`.
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (2/ 313 و 13/ 40 - 41) من طريق محمد بن عبد الرحمن البغدادي: حدثنا موسى بن سهل أبو هارون الرازي: حدثنا إسحاق بن الأزرق: حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي الأحوص الجشمي عن عبد الله بن مسعود به.
أورده في الموضع الأول في ترجمة محمد بن عبد الرحمن البغدادي؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عقب الحديث:
`غريب من حديث الثوري عن الشيباني، لا أعلم يروى إلا من هذا الوجه، وقيل: إن محمد بن مهاجر المعروف بأخي حنيف رواه عن إسحاق بن الأزرق`.
وأورده في الموضع الآخر في ترجمة موسى بن سهل، ولم يذكر فيه أيضاً جرحاً ولا تعديلاً. لكن أورده الذهبي في `الميزان`؛ وقال:
` … عن إسحاق الأزرق بخبر باطل`، ثم ساق هذا؛ ثم قال:
`رواه عنه نكرة مثله`.
وأورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (1/ 328) من طريق أخرى عن أحمد بن سعيد الإخميمي قال: حدثنا محمد بن زكريا النيسابوري قال: حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي اليسع عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود به. وقال:
`لا يصح؛ محمد وأحمد مطعون فيهما، وفيه مجاهيل؛ منهم أبو اليسع`.
قال السيوطي عقبه في `اللآلي` (1/ 160) :
`قلت: أخرجه ابن عساكر من هذا الطريق فقال … حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص. ولم أر لمحمد ذكراً في `الميزان`؛ ولا في `اللسان`، وورد من طريق آخر، أخرجه الخطيب … `، ثم ساقه كما تقدم، وقال:
`وقد أورد المؤلف هذا الطريق في `العلل`، وقد قال الدارقطني: موسى بن سهل ضعيف`.
ثم ساقه من طريق ابن عساكر أيضاً من طريق أبي عبد الله بن باكويه الشيرازي في `جزئه` بسنده عن أحمد بن الحسن بن أبان المصري: حدثنا الضحاك بن مخلد بإسناده المتقدم عن أبي هريرة به.
وسكت عنه هو، وابن عراق في `تنزيه الشريعة` (1/ 373) !
وليس بصواب؛ فإن ابن أبان هذا كذاب دجال من الدجاجلة، يضع الحديث على الثقات وضعاً؛ كما قال ابن حبان (1/ 149 - 150) . وقال الدارقطني:
`حدثونا عنه، وهو كذاب`.
ومن طريقه: أخرجه الصابوني في `المئتين`، وقال:
`حديث غريب`.
وبالجملة؛ فالحديث باطل من جميع طرقه.
وأما الشواهد التي ذكرها له السيوطي؛ فهي مع كونها شواهد قاصرة؛ فهي ما بين موقوف ومقطوع، وخيرها حديث ابن عمر مرفوعاً:
`دفن بالطينة التي خلق منها`.
فهذا القدر ثابت؛ لأن له شواهد مرفوعة، يرتقي بها إلى مرتبة الحسن، ولذلك؛ خرجته في `الصحيحة` (1858) .
باطل
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (2/ 280) : حدثنا القاضي محمد ابن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي قال: حدثنا محمد بن نعيم قال: حدثنا أبو عاصم: قال حدثنا ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً.
قال أبو عاصم: ما نجد لأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فضيلة مثل هذه؛ لأن طينتهما من طينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال أبو نعيم:
`هذا حديث غريب من حديث ابن عون عن محمد، لم نكتبه إلا من
حديث أبي عاصم النبيل عنه، وهو أحد الثقات الأعلام من أهل البصرة`!
قلت: نعم، ولكن يبقى النظر فيمن دونه:
فمحمد بن نعيم لم أعرفه.
وأما الأهوازي؛ فقد أورده الذهبي في `الميزان`؛ وقال:
`لقبه سكرة، قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: أقر بالوضع`.
فالإسناد ساقط بمرة.
وقد روي من حديث ابن مسعود بلفظ:
`ما من مولود إلا وفي سرته من تربته التي ولد منها، فإذا رد إلى أرذل العمر؛ رد إلى تربته التي خلق منها حتى يدفن فيها، وإني وأبا بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة، وفيها ندفن`.
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (2/ 313 و 13/ 40 - 41) من طريق محمد بن عبد الرحمن البغدادي: حدثنا موسى بن سهل أبو هارون الرازي: حدثنا إسحاق بن الأزرق: حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي الأحوص الجشمي عن عبد الله بن مسعود به.
أورده في الموضع الأول في ترجمة محمد بن عبد الرحمن البغدادي؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عقب الحديث:
`غريب من حديث الثوري عن الشيباني، لا أعلم يروى إلا من هذا الوجه، وقيل: إن محمد بن مهاجر المعروف بأخي حنيف رواه عن إسحاق بن الأزرق`.
وأورده في الموضع الآخر في ترجمة موسى بن سهل، ولم يذكر فيه أيضاً جرحاً ولا تعديلاً. لكن أورده الذهبي في `الميزان`؛ وقال:
` … عن إسحاق الأزرق بخبر باطل`، ثم ساق هذا؛ ثم قال:
`رواه عنه نكرة مثله`.
وأورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (1/ 328) من طريق أخرى عن أحمد بن سعيد الإخميمي قال: حدثنا محمد بن زكريا النيسابوري قال: حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي اليسع عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود به. وقال:
`لا يصح؛ محمد وأحمد مطعون فيهما، وفيه مجاهيل؛ منهم أبو اليسع`.
قال السيوطي عقبه في `اللآلي` (1/ 160) :
`قلت: أخرجه ابن عساكر من هذا الطريق فقال … حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص. ولم أر لمحمد ذكراً في `الميزان`؛ ولا في `اللسان`، وورد من طريق آخر، أخرجه الخطيب … `، ثم ساقه كما تقدم، وقال:
`وقد أورد المؤلف هذا الطريق في `العلل`، وقد قال الدارقطني: موسى بن سهل ضعيف`.
ثم ساقه من طريق ابن عساكر أيضاً من طريق أبي عبد الله بن باكويه الشيرازي في `جزئه` بسنده عن أحمد بن الحسن بن أبان المصري: حدثنا الضحاك بن مخلد بإسناده المتقدم عن أبي هريرة به.
وسكت عنه هو، وابن عراق في `تنزيه الشريعة` (1/ 373) !
وليس بصواب؛ فإن ابن أبان هذا كذاب دجال من الدجاجلة، يضع الحديث على الثقات وضعاً؛ كما قال ابن حبان (1/ 149 - 150) . وقال الدارقطني:
`حدثونا عنه، وهو كذاب`.
ومن طريقه: أخرجه الصابوني في `المئتين`، وقال:
`حديث غريب`.
وبالجملة؛ فالحديث باطل من جميع طرقه.
وأما الشواهد التي ذكرها له السيوطي؛ فهي مع كونها شواهد قاصرة؛ فهي ما بين موقوف ومقطوع، وخيرها حديث ابن عمر مرفوعاً:
`دفن بالطينة التي خلق منها`.
فهذا القدر ثابت؛ لأن له شواهد مرفوعة، يرتقي بها إلى مرتبة الحسن، ولذلك؛ خرجته في `الصحيحة` (1858) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5240)