(الحمد لله؛ ما دخل بطني طعام سخن منذ كذا وكذا) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (4150) ، والبيهقي في `سننه` (7/ 280)
كلاهما من طريق سويد بن سعيد: حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً بطعام سخن، فأكل، فلما فرغ قال: … فذكره. وليس عند البيهقي قوله:
`الحمد لله`. وأشار إلى تضعيفه بقوله:
`هذا إن صح يحتمل معنى الأول - يعني: بعد أن يذهب فوره - ، ويحتمل غيره`.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير سويد؛ فإنه - مع كونه من شيوخ مسلم - فقد ضعفوه. قال الحافظ:
`صدوق في نفسه؛ إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول`.
قلت: ومن هنا يظهر لك تساهل البوصيري في `الزوائد` (279/ 2) ؛ حيث قال:
`هذا إسناد حسن؛ سويد مختلف فيه، رواه البيهقي في `سننه الكبرى` … وله شاهد من حديث أسماء بنت أبي بكر. رواه البيهقي`!
قلت: ولعله تبع المنذري في تحسينه، على أنه أيسر خطأ منه؛ فإن المنذري قال (4/ 109) :
`رواه ابن ماجه بإسناد حسن، والبيهقي بإسناد صحيح`!!
ووجه ما ذكرت ظاهر جداً؛ فإنه غاير بين إسناد ابن ماجه والبيهقي؛ وهو واحد؛ فإن مدارهما على سويد بن سعيد! ومع ذلك حسن وصحح!!
ثم إن في جعله حديث أسماء شاهداً لهذا نظراً لا يخفى؛ فإن لفظه:
أنها كانت إذا ثردت غطته شيئاً حتى يذهب فوره، ثم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنه أعظم للبركة`.
فإن هذا أخص من حديث الترجمة. ولذلك؛ قال البيهقي: يحتمل أنه معناه أو يحتمل غيره؛ كما تقدم.
وفي إسناده قرة بن عبد الرحمن، وفيه ضعف.
ومن طريقه: رواه الدارمي (2/ 100) ، وابن أبي الدنيا في `الجوع` (14/ 2) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (4150) ، والبيهقي في `سننه` (7/ 280)
كلاهما من طريق سويد بن سعيد: حدثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً بطعام سخن، فأكل، فلما فرغ قال: … فذكره. وليس عند البيهقي قوله:
`الحمد لله`. وأشار إلى تضعيفه بقوله:
`هذا إن صح يحتمل معنى الأول - يعني: بعد أن يذهب فوره - ، ويحتمل غيره`.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير سويد؛ فإنه - مع كونه من شيوخ مسلم - فقد ضعفوه. قال الحافظ:
`صدوق في نفسه؛ إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول`.
قلت: ومن هنا يظهر لك تساهل البوصيري في `الزوائد` (279/ 2) ؛ حيث قال:
`هذا إسناد حسن؛ سويد مختلف فيه، رواه البيهقي في `سننه الكبرى` … وله شاهد من حديث أسماء بنت أبي بكر. رواه البيهقي`!
قلت: ولعله تبع المنذري في تحسينه، على أنه أيسر خطأ منه؛ فإن المنذري قال (4/ 109) :
`رواه ابن ماجه بإسناد حسن، والبيهقي بإسناد صحيح`!!
ووجه ما ذكرت ظاهر جداً؛ فإنه غاير بين إسناد ابن ماجه والبيهقي؛ وهو واحد؛ فإن مدارهما على سويد بن سعيد! ومع ذلك حسن وصحح!!
ثم إن في جعله حديث أسماء شاهداً لهذا نظراً لا يخفى؛ فإن لفظه:
أنها كانت إذا ثردت غطته شيئاً حتى يذهب فوره، ثم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنه أعظم للبركة`.
فإن هذا أخص من حديث الترجمة. ولذلك؛ قال البيهقي: يحتمل أنه معناه أو يحتمل غيره؛ كما تقدم.
وفي إسناده قرة بن عبد الرحمن، وفيه ضعف.
ومن طريقه: رواه الدارمي (2/ 100) ، وابن أبي الدنيا في `الجوع` (14/ 2) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5255)