(إن الله تعالى ناجى موسى بمئة ألف وأربعين ألف كلمة في ثلاثة أيام؛ وصايا كلها، فلما سمع موسى كلام الآدميين؛ مقتهم مما وقع في مسامعه من كلام الرب، وكان فيما ناجاه أن قال: يا موسى! إنه لم يتصنع المتصنعون لي بمثل الزهد في الدنيا، ولم يتقرب إلي المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم، ولا تعبدني العابدون بمثل البكاء من خيفتي. فقال موسى: يا إله البرية كلها! ويا مالك يوم الدين! يا ذا الجلال والإكرام! فلماذا أعددت لهم؟ وماذا جزيتهم؟ قال: يا موسى! أما الزاهدون في الدنيا؛ فإني أبيحهم جنتي، يتبوؤون حيث يشاؤون، وأما الورعون عما حرمت عليهم؛ فإنه ليس من عبد يلقاني يوم القيامة إلا ناقشته الحساب، وفتشته عما كان في يديه إلا ما كان من الورعين؛ فإني أستحييهم وأجلهم، [وأكرمهم] ؛ فأدخلهم الجنة بغير حساب، وأما البكاؤون من خيفتي؛ فلهم الرفيق الأعلى، لا يشاركون فيه) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (4/ 557/ 3949)

- والسياق له - وفي `الكبير` أيضاً (12/ 120 - 121) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (7/ 345/ 10527) ، والأصبهاني في `الترغيب` (1/ 225/ 479) من طريق أبي مالك الجنبي عن جويبر عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو مالك الجنبي`.

قلت: واسمه: عمرو بن هاشم؛ قال الحافظ:

`لين الحديث، أفرط فيه ابن حبان`.

قلت: فالآفة من شيخه (جويبر) ؛ فإنه ضعيف جداً متروك، وحديثه عليه لوائح الإسرائيليات.

وتساهل الهيثمي حين قال في `المجمع` (10/ 296) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه جويبر بن سعيد، وهو ضعيف`!

ثم إنه منقطع بين الضحاك وابن عباس؛ فإنه لم يسمع منه.

وقد أخرجه الأصبهاني برقم (480) بإسناده عن سعيد الفزاري قال: بلغني أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى عليه السلام … فذكره نحوه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5258)