(ألا إن كل جواد في الجنة؛ حتم على الله، وأنا به كفيل، ألا وإن كل بخيل في النار؛ حتم على الله، وأنا به كفيل. قالوا: يا رسول الله! من الجواد ومن البخيل؟ قال: الجواد من جاد بحقوق الله في ماله، والبخيل من منع حقوق الله وبخل على ربه، وليس الجواد من

أخذ حراماً وأنفق إسرافاً) .

منكر



أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (1/ 238/ 513 و 2/ 637/ 1525) عن أيوب بن سالم: أخبرنا يوسف بن حماد بن مليكة الصنعاني عن نبيه ابن عمر عن عبد الرزاق عن عبد الوهاب بن حسن الحنفي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الوهاب بن حسن الحنفي؛ الظاهر أنه التميمي الذي ترجمه ابن أبي حاتم (3/ 1/ 71) ؛ روى عن شيبان مولى الضحاك، وعنه محمد بن ميمون؛ وقال عن أبيه:

`أحاديثه مناكير، ولا أعرفه`.

وذكره في `اللسان` عن البخاري؛ أنه قال فيه:

`منكر الحديث`.

ومن دون عبد الرزاق لم أعرفهم.

والحديث؛ قال المنذري (3/ 248) :

`رواه الأصبهاني؛ وهو غريب`.

قلت: وفيه عنعنة الحسن البصري، وجماعة لم أعرفهم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5259)