(ما من شيء إلا وله توبة؛ إلا صاحب سوء الخلق؛ فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه) .
ضعيف جداً
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (304) من طريق أبي عمر بن حفص المقرىء الضرير: حدثني عمرو بن جميع عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن إبراهيم التيمي عن أبيه [عن عائشة] مرفوعاً.
وفي رواية له من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مروان بن سالم عن رجل من أهل الجزيرة عن ميمون بن مهران قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
`ما من ذنب أعظم عند الله عز وجل من سوء الخلق، وذلك؛ أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في ذنب`.
قلت: والطريق الأولى هالكة؛ لأنها من رواية عمرو بن جميع، وهو كذاب.
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` ` ترغيب ` (4 / 260) `. (الناشر)
وقريب منها الطريق الأخرى؛ فإن فيها مروان بن سالم - وهو الجزري - ؛ وهو متروك، رماه الساجي وغيره بالوضع.
ثم هو مرسل؛ ميمون بن مهران تابعي.
والرواي عنه لم يسم.
ضعيف جداً
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (304) من طريق أبي عمر بن حفص المقرىء الضرير: حدثني عمرو بن جميع عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن إبراهيم التيمي عن أبيه [عن عائشة] مرفوعاً.
وفي رواية له من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مروان بن سالم عن رجل من أهل الجزيرة عن ميمون بن مهران قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
`ما من ذنب أعظم عند الله عز وجل من سوء الخلق، وذلك؛ أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في ذنب`.
قلت: والطريق الأولى هالكة؛ لأنها من رواية عمرو بن جميع، وهو كذاب.
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن من الأصل: ` ` ترغيب ` (4 / 260) `. (الناشر)
وقريب منها الطريق الأخرى؛ فإن فيها مروان بن سالم - وهو الجزري - ؛ وهو متروك، رماه الساجي وغيره بالوضع.
ثم هو مرسل؛ ميمون بن مهران تابعي.
والرواي عنه لم يسم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5266)