(لا بد من صلاة بليل، ولو حلب ناقة، ولو حلب شاة، وما كان بعد صلاة العشاء الآخرة؛ فهو من الليل) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 39/ 2) من طريق محمد ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث عن إياس بن معاوية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: عنعنة ابن إسحاق.
وبها أعله الهيثمي - وأشار إلى ذلك المنذري (1/ 217) - ، فقال الهيثمي (2/ 252) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات`!
قلت: وفاتتهما علة ثانية؛ وهي:
الأخرى: الإرسال أوالإعضال، وذلك؛ لأن المزني هذا ليس صحابياً؛ كما توهم الطبراني فأورد الحديث في ترجمته من `المعجم`؛ وتبعه على ذلك المنذري حين لم ينبه على ذلك، وتبعه الهيثمي! إلا أن الأول زاد في الإيهام بأن قرن الترضي عليه باسمه فقال:
`وعن إياس بن معاوية المزني رضي الله عنه … `!
قلت: وإنما هو تابعي صغير؛ قال الحافظ في `القسم الرابع` من `الإصابة`:
`وقد وهم من جعله صحابياً، وهو تابعي صغير، مشهور بذلك، وهو إياس القاضي المشهور بالذكاء، مات سنة إحدى وعشرين ومئة، وقيل: سنة اثنتين وعشرين`.
من أجل ذلك صرح الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` (1/ 328) بأنه مرسل.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في `التهجد` (1/ 3) : حدثنا إسحاق بن
إسماعيل: حدثنا سفيان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره باللفظ الآخر:
`ولو قدر حلب شاة … ` دون ما بعده.
وهذا إسناد صحيح؛ لكنه مرسل، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير إسحاق ابن إسماعيل - وهو الطالقاني - ، وهو ثقة.
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 39/ 2) من طريق محمد ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث عن إياس بن معاوية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: عنعنة ابن إسحاق.
وبها أعله الهيثمي - وأشار إلى ذلك المنذري (1/ 217) - ، فقال الهيثمي (2/ 252) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات`!
قلت: وفاتتهما علة ثانية؛ وهي:
الأخرى: الإرسال أوالإعضال، وذلك؛ لأن المزني هذا ليس صحابياً؛ كما توهم الطبراني فأورد الحديث في ترجمته من `المعجم`؛ وتبعه على ذلك المنذري حين لم ينبه على ذلك، وتبعه الهيثمي! إلا أن الأول زاد في الإيهام بأن قرن الترضي عليه باسمه فقال:
`وعن إياس بن معاوية المزني رضي الله عنه … `!
قلت: وإنما هو تابعي صغير؛ قال الحافظ في `القسم الرابع` من `الإصابة`:
`وقد وهم من جعله صحابياً، وهو تابعي صغير، مشهور بذلك، وهو إياس القاضي المشهور بالذكاء، مات سنة إحدى وعشرين ومئة، وقيل: سنة اثنتين وعشرين`.
من أجل ذلك صرح الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` (1/ 328) بأنه مرسل.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في `التهجد` (1/ 3) : حدثنا إسحاق بن
إسماعيل: حدثنا سفيان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره باللفظ الآخر:
`ولو قدر حلب شاة … ` دون ما بعده.
وهذا إسناد صحيح؛ لكنه مرسل، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير إسحاق ابن إسماعيل - وهو الطالقاني - ، وهو ثقة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5285)