(جهزوا صاحبكم؛ فإن الفرق (1) فلق كبده) .

ضعيف



أخرجه ابن أبي الدنيا في `الخوف`، ومن طريقه الحاكم (2/

(1) هو الخوف. و (فلق) : شق.

494) وعن هذا: البيهقي في `الشعب` (1/ 530/ 936) : حدثني محمد ابن إسحاق بن حمزة البخاري: حدثنا أبي: حدثنا عبد الله بن المبارك: أنبأنا محمد بن مطرف عن أبي حازم أظنه عن سهل بن سعد:

أن فتى من الأنصار دخلته خشية من النار، فكان يبكي عند ذكر النار، حتى حبسه ذلك في البيت، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه في البيت، فلما دخل عليه؛ اعتنقه الفتى وخر ميتاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:

`هذا البخاري وأبوه؛ لا يدرى من هما؟! والخبر شبه موضوع`!

وتعقبه الحافظ ابن حجر في `اللسان` بقوله:

`قلت: بل إسحاق؛ ذكره ابن حبان في `الثقات`، فقال: إسحاق بن حمزة بن يوسف بن فروخ أبو محمد - من أهل بخارى - : روى عن أبي حمزة السكري وغنجار. روى عنه أبو بكر بن حريث وأهل بلده. وذكره الخليلي في `الإرشاد` وقال: كان من المكثرين من أصحاب غنجار. روى عنه البخاري، وإسحاق بن إبراهيم بن عمار، وعلي بن الحسين البخاريان`.

وأعاده في موضع آخر، فقال:

`إسحاق بن حمزة الحافظ البخاري، الراوي عن غنجار. رضيه محمد بن إسماعيل البخاري، وأثنى عليه؛ لكنه لم يخرجه في تصانيفه`.

قلت: فالعلة - إذن - من ابنه محمد.

وقد وجدت له طريقاً أخرى عند الأصبهاني في `الترغيب والترهيب`

(ص 132 - الجامعة الإسلامية) من طريق ابن أبي الدنيا عن خازم بن جبلة بن أبي نضرة العبدي عن أبي سنان عن الحسن عن حذيفة رضي الله عنه قال: … فذكره، وزاد:

`والذي نفسي بيده! لقد أعاذه الله عز وجل منها. من رجا شيئاً طلبه، ومن خاف شيئاً هرب منه`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ خازم بن جبلة أورده الحافظ في `اللسان` بروايته عن خارجة بن مصعب، وقال:

`قال محمد بن مخلد الدوري: لا يكتب حديثه`.

وشيخه أبو سنان؛ الظاهر أنه عيسى بن سنان القسملي، وهو لين الحديث؛ كما في `التقريب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5300)