(من دعا بهؤلاء الكلمات الخمس؛ لم يسأل الله شيئاً إلا أعطاه: لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 448) : حدثنا مطلب بن شعيب: حدثنا عبد الله بن صالح: حدثنا الليث عن أبي إسحاق الهمداني عن معاوية ابن أبي سفيان. وقال:
`لم يروه عن أبي إسحاق عن معاوية إلا الليث`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: أبو إسحاق الهمداني: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والسبيع من
همدان، وهو وإن كان ثقة؛ فقد كان اختلط، كما كان يدلس، وقد عنعنه كما ترى.
والأخرى: عبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث - فيه ضعف؛ كما تقدم مراراً.
ومما سبق تعلم أن قول المنذري في `الترغيب` (2/ 274) :
`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط` بإسناد حسن`!
أقول: فهو غير حسن؛ وإن تبعه الهيثمي (10/ 157) ؛ فإن ذلك من تساهلهما الذي عرفا به؛ نسأله تعالى الهداية والتوفيق!
ثم رأيت الحديث في `المعجم الكبير` (19/ 361/ 849) و `الدعاء` (2/ 838/ 125) بإسناده في `الأوسط`، وقد طبع هذا فيما بعد، وهو فيه (9/ 288/ 8629) .
كما رأيت المعلقين الثلاثة على `الترغيب` في طبعتهم الجديدة البراقة! قد حسنوا الحديث؛ تقليداً لمؤلفه وللهيثمي، مؤكدين بذلك أنهم (إمعة) ؛ لا بحث عندهم ولا تحقيق؛ إلا مجرد الدعوى والنقيق!
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 448) : حدثنا مطلب بن شعيب: حدثنا عبد الله بن صالح: حدثنا الليث عن أبي إسحاق الهمداني عن معاوية ابن أبي سفيان. وقال:
`لم يروه عن أبي إسحاق عن معاوية إلا الليث`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: أبو إسحاق الهمداني: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والسبيع من
همدان، وهو وإن كان ثقة؛ فقد كان اختلط، كما كان يدلس، وقد عنعنه كما ترى.
والأخرى: عبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث - فيه ضعف؛ كما تقدم مراراً.
ومما سبق تعلم أن قول المنذري في `الترغيب` (2/ 274) :
`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط` بإسناد حسن`!
أقول: فهو غير حسن؛ وإن تبعه الهيثمي (10/ 157) ؛ فإن ذلك من تساهلهما الذي عرفا به؛ نسأله تعالى الهداية والتوفيق!
ثم رأيت الحديث في `المعجم الكبير` (19/ 361/ 849) و `الدعاء` (2/ 838/ 125) بإسناده في `الأوسط`، وقد طبع هذا فيما بعد، وهو فيه (9/ 288/ 8629) .
كما رأيت المعلقين الثلاثة على `الترغيب` في طبعتهم الجديدة البراقة! قد حسنوا الحديث؛ تقليداً لمؤلفه وللهيثمي، مؤكدين بذلك أنهم (إمعة) ؛ لا بحث عندهم ولا تحقيق؛ إلا مجرد الدعوى والنقيق!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5311)