(من قال حين يتحرك من الليل: باسم الله - عشر مرات - ، وسبحان الله عشراً - ، آمنت بالله وكفرت بالطاغوت - عشراً - ؛ وقي كل شيء يتخوفه، ولم ينبغي لذنب أن يدركه إلى مثلها) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (9/ 9/ 9013) : حدثنا المقدام ابن داود: حدثنا عثمان بن صالح: حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف المقدام بن داود.

وبه أعله الهيثمي (10/ 125) ! وهو قصور؛ فإن فوقع ابن لهيعة كما ترى، وهو ضعيف أيضاً؛ لسوء حفظه.

والحديث؛ أشار المنذري (1/ 213) إلى تضعيفه، ووقع فيه:

`كل ذنب` مكان: `كل شيء`! وهو خطأ غفل عنه المعلقون الثلاثة عليه؛ لعجزهم عن التحقيق، مع أنهم رجعوا إلى `مجمع الزوائد` كما يأتي؛ وهو فيه على الصواب!

قال الهيثمي في `المجمع` (10/ 125) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` عن شيخه (المقدام بن داود) ، وهو ضعيف،

وقال ابن دقيق العيد: `وثق`، فعلى هذا يكون الحديث حسناً`!

قلت: وفيه ما يلي:

أولاً: ما بناه على قوله: `وثق`؛ فهو على شفا جرف هار؛ لأن هذا التوثيق لين، كما يشير إلى ذلك بالفعل المبني للمجهول، ولم يوثقه أحد من الأئمة المعروفين، سوى مسلمة بن قاسم القرطبي بقوله:

`رواياته لا بأس بها`.

ومسلمة هذا نفسه ضعيف؛ فلا قيمة لتوثيقه، ولا سيما مع مخالفته للمضعفين له، ومنهم النسائي الذي قال:

`المقدام ليس بثقة`.

ثانياً: لو سلمنا بما تقدم من البناء؛ فهو سينهار من جهة أخرى؛ وهي إغضاؤه الطرف عن ضعف ابن لهيعة.

هذا هو التحقيق الذي يعجز عنه المعلقون المشار إليهم.

وإن مما يدل على ذلك؛ أنهم نقلوا كلام الهيثمي المتقدم دون قوله: `وقال ابن دقيق العيد … ` إلخ؛ لأنه ينافي تضعيفهم للحديث؛ تقليداً منهم لمن ضعفه!!

ورواه الخرائطي في `المكارم` (2/ 914/ 1017) من طريق آخر عن ابن لهيعة موقوفاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5313)