(من مشى في حاجة أخيه المسلم؛ أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك يدعون له، ولم يزل يخوض في الرحمة حتى يفرغ، فإذا فرغ؛ كتب الله له حجة وعمرة. ومن عاد مريضاً؛ أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك، لا يرفع قدماً إلا كتب له حسنة، ولا يضع قدماً إلا حطت عنه سيئة، ورفع له بها درجة، حتى يقعد في مقعده، فإذا قعد غمرته الرحمة، ولا يزال كذلك حتى إذا أقبل حيث ينتهي إلى منزله) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (5/ 201/ 4393 - ط) : حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي: حدثنا غسان بن الربيع: حدثنا جعفر بن ميسرة عن أبيه عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة قالا: … فذكره موقوفاً عليهما، وقال:

`لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد`.

قلت: وهو ضعيف جداً؛ آفته جعفر بن ميسرة - وهو الأشجعي - ؛ قال البخاري:

`ضعيف. منكر الحديث`. وقال أبو حاتم:

`منكر الحديث جداً`.

وغسان بن الربيع - وهو الأزدي الموصلي - ؛ قال الذهبي:

`كان صالحاً ورعاً؛ ليس بحجة في الحديث. قال الدارقطني: ضعيف. وقال مرة: صالح`. وقال الحافظ في `اللسان`:

`وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال: كان نبيلاً فاضلاً ورعاً. وأخرج حديثه في `صحيحه` عن أبي يعلى عنه`.

قلت: فالعلة من شيخه جعفر كما سبق، وبه أعله الهيثمي (2/ 299) . وأشار المنذري (4/ 163) إلى تضعيف الحديث، وقال:

`وليس في أصلي رفعه`.

قلت: وقد رفعه أبو الشيخ ابن حيان؛ كما ذكر المنذري في مكان آخر (3/ 251) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5315)