(لا تعجلن إلى شيء تظن أنك إن استعجلت إليه أنك مدركه، وإن كان الله لم يقدر ذلك، ولا تستأخرن عن شيء تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مرفوع عنك، وإن كان الله [قد] قدره عليك) .
ضعيف جداً
أورده - هكذا بهذا التمام - المنذري في `الترغيب` (3/ 8) من رواية الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، وأشار إلى ضعفه.
وتبعه على ذلك الهيثمي (4/ 71) ، وقال:
`وفيه عبد الوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف`.
قلت: وقد أورده في `مجمع البحرين` أيضاً (3/ 286) من رواية `الأوسط` من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن معاوية بن أبي سفيان مرفوعاً به مختصراً بلفظ:
`لا تعجلن إلى شيء تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مرفوع عنك، إن كان الله قد قدره عليك`. وقال:
`كذا وقع مختصراً`.
قلت: وهو فاسد المعنى كما يدل عليه السياق الأول! ولعل ذلك من عبد الوهاب ابن مجاهد نفسه؛ فإنه ضعيف جداً؛ قال ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 146) :
`كان يروي عن أبيه ولم يره، ويجيب في كل ما يسأل وإن لم يحفظ، فاستحق الترك، كان الثوري يرميه بالكذب`. ولذلك؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`متروك، وكذبه الثوري`.
ومما ذكره ابن حبان وغيره؛ يتبين أن في الإسناد علة أخرى، ألا وهي الانقطاع بين عبد الوهاب وأبيه مجاهد، ولعل الهيثمي لم يشر إليها؛ لأنها دون العلة الأولى في الجرح! والله أعلم.
ثم وقفت على الحديث في `المعجم الأوسط` للطبراني، فرأيت الحديث فيه (1/ 193/ 1) بالنص الذي نقلته عن `الترغيب` دون قوله:
`وإن كان الله لم يقدر ذلك`، وزيادة: `قد` فيه.وقال:
`لم يرو هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا معاوية، ولا يروى عن معاوية إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الوهاب`.
ضعيف جداً
أورده - هكذا بهذا التمام - المنذري في `الترغيب` (3/ 8) من رواية الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، وأشار إلى ضعفه.
وتبعه على ذلك الهيثمي (4/ 71) ، وقال:
`وفيه عبد الوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف`.
قلت: وقد أورده في `مجمع البحرين` أيضاً (3/ 286) من رواية `الأوسط` من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن معاوية بن أبي سفيان مرفوعاً به مختصراً بلفظ:
`لا تعجلن إلى شيء تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مرفوع عنك، إن كان الله قد قدره عليك`. وقال:
`كذا وقع مختصراً`.
قلت: وهو فاسد المعنى كما يدل عليه السياق الأول! ولعل ذلك من عبد الوهاب ابن مجاهد نفسه؛ فإنه ضعيف جداً؛ قال ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 146) :
`كان يروي عن أبيه ولم يره، ويجيب في كل ما يسأل وإن لم يحفظ، فاستحق الترك، كان الثوري يرميه بالكذب`. ولذلك؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`متروك، وكذبه الثوري`.
ومما ذكره ابن حبان وغيره؛ يتبين أن في الإسناد علة أخرى، ألا وهي الانقطاع بين عبد الوهاب وأبيه مجاهد، ولعل الهيثمي لم يشر إليها؛ لأنها دون العلة الأولى في الجرح! والله أعلم.
ثم وقفت على الحديث في `المعجم الأوسط` للطبراني، فرأيت الحديث فيه (1/ 193/ 1) بالنص الذي نقلته عن `الترغيب` دون قوله:
`وإن كان الله لم يقدر ذلك`، وزيادة: `قد` فيه.وقال:
`لم يرو هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا معاوية، ولا يروى عن معاوية إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الوهاب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5316)