(يجيء الظالم يوم القيامة، حتى إذا كان على جسر جهنم بين الظلمة والوعرة؛ لقيه المظلوم فعرفه وعرف ما ظلمه به، فما يبرح
الذين ظلموا يقتصون من الذين ظلموا؛ حتى ينزعوا ما في أيديهم من الحسنات، فإن لم يكن لهم حسنات؛ رد عليهم من سيئاتهم، حتى يوردوا الدرك الأسفل من النار) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 466) : حدثنا محمد بن علي الأحمر الناقد: حدثنا عمار بن طالوت: حدثنا محمد بن أبي عدي عن حسين المعلم عن أيوب عن الجهم بن فضالة الباهلي عن أبي أمامة الباهلي مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن أيوب إلا حسين، تفرد به محمد بن أبي عدي`.
قلت: وهو ثقة؛ وكذا من فوقه؛ إلا الجهم بن فضالة الباهلي؛ فإنه لم يوثقه غير ابن حبان، فأورده في `الثقات` (4/ 113) من روايته عن أبي أمامة، وقال:
`روى قزعة بن سويد عن أبيه عنه`.
وأورده ابن أبي حاتم (1/ 1/ 521) من رواية أيوب وسويد بن حجير عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو مجهول الحال.
فالحديث ضعيف، لا سيما وفي متنه زيادات لم ترد في الحديث الصحيح بلفظ:
`أتدرون ما المفلس؟ … `. وهو مخرج في الكتاب الآخر برقم (847) . وأما قول المنذري (4/ 202) في الحديث:
`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ ورواته مختلف فيهم`!
فليس بدقيق؛ لأنه ليس فيهم من هو مختلف فيه، أي: في توثيقه، بل
كلهم ثقات؛ إلا من وثقه ابن حبان. وقد أشار إلى ذلك الهيثمي بقوله (10/ 354) :
`.. ورجاله وثقوا`.
وأما قول المعلقين الثلاثة على `الترغيب` (4/ 307) :
`حسن بشواهده`!
فهو من جهلهم وغفلتهم؛ لأن التفصيل الوارد فيه ليس له ولا شاهد واحد، بل هو مخالف للحديث الصحيح الذي أشرت إليه آنفاً.
الذين ظلموا يقتصون من الذين ظلموا؛ حتى ينزعوا ما في أيديهم من الحسنات، فإن لم يكن لهم حسنات؛ رد عليهم من سيئاتهم، حتى يوردوا الدرك الأسفل من النار) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 466) : حدثنا محمد بن علي الأحمر الناقد: حدثنا عمار بن طالوت: حدثنا محمد بن أبي عدي عن حسين المعلم عن أيوب عن الجهم بن فضالة الباهلي عن أبي أمامة الباهلي مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن أيوب إلا حسين، تفرد به محمد بن أبي عدي`.
قلت: وهو ثقة؛ وكذا من فوقه؛ إلا الجهم بن فضالة الباهلي؛ فإنه لم يوثقه غير ابن حبان، فأورده في `الثقات` (4/ 113) من روايته عن أبي أمامة، وقال:
`روى قزعة بن سويد عن أبيه عنه`.
وأورده ابن أبي حاتم (1/ 1/ 521) من رواية أيوب وسويد بن حجير عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو مجهول الحال.
فالحديث ضعيف، لا سيما وفي متنه زيادات لم ترد في الحديث الصحيح بلفظ:
`أتدرون ما المفلس؟ … `. وهو مخرج في الكتاب الآخر برقم (847) . وأما قول المنذري (4/ 202) في الحديث:
`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ ورواته مختلف فيهم`!
فليس بدقيق؛ لأنه ليس فيهم من هو مختلف فيه، أي: في توثيقه، بل
كلهم ثقات؛ إلا من وثقه ابن حبان. وقد أشار إلى ذلك الهيثمي بقوله (10/ 354) :
`.. ورجاله وثقوا`.
وأما قول المعلقين الثلاثة على `الترغيب` (4/ 307) :
`حسن بشواهده`!
فهو من جهلهم وغفلتهم؛ لأن التفصيل الوارد فيه ليس له ولا شاهد واحد، بل هو مخالف للحديث الصحيح الذي أشرت إليه آنفاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5317)